تاريخ النشر: 17.10.2026 | 19:31 GMT
قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك إن أسعار النفط في الأسواق العالمية يمكن أن تشهد مزيدا من الارتفاع في حال استمرار الوضع على ما هو عليه في مضيق هرمز.
وأشار نوفاك في مقابلة تلفزيونية، إلى أن إغلاق المضيق شكّل صدمة كبرى لقطاع الطاقة العالمي وسوق النفط. فقد كان يمر عبره سابقا ما يقارب 18 إلى 20 مليون برميل يوميا، وهو ما يعادل حوالي 20% من إجمالي الإنتاج والاستهلاك العالمي للنفط.
وأضاف نائب رئيس الحكومة الروسية: "نرى أن السوق اليوم تعاني من نقص في إمدادات النفط بنحو 4 إلى 6 ملايين برميل يوميا. ولهذا السبب ارتفعت الأسعار، فهي تتفاعل مع هذا النقص. ومستويات التذبذب عالية. السوق في حالة ترقب لإنفراجة أو تحسن ما ، ومع ذلك تظل الأسعار مرتفعة".
وتابع: "ولكن إذا استمر هذا الوضع، ففي تقديري، سيؤدي ذلك إلى قفزة أكبر في الأسعار؛ لأن المتبقي من الاحتياطيات يُستخدم الآن بنشاط من مختلف المخزونات، بما في ذلك احتياطيات الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، والولايات المتحدة والدول الأوروبية، حيث تم بالفعل اتخاذ قرار بسحب نحو 500 مليون برميل من المخزونات".
وفي حديثه شدد نوفاك على أنه حتى في حال حُلّت المشاكل السياسية والأمنية وأُعيد فتح المضيق بالكامل، فإن السوق لن تعود إلى طبيعتها فورا. بل سيتطلب الأمر من عام إلى عام ونصف (1.5 سنة) لإعادة موازنة العرض والطلب وتنظيم حركة السفن المتراكمة في المنطقة.
وأكد نوفاك أن روسيا تظل شريكا وموردا موثوقا للطاقة في السوق العالمية. وأشار إلى أن موسكو مستعدة للمساهمة في استقرار الأسواق، ونوه بأن روسيا زودت أوروبا بطاقة قيمتها 320 مليار دولار منذ عام 2022 رغم العقوبات والمساعي الغربية لتقليص الاعتماد عليها.
المصدر: تاس