تاريخ النشر: 14.10.2026 | 22:06 GMT
حين تصبح الطاقة سلاحا في الحرب.. والتهدئة أداة في الصراع.. تتجاوز المعركة حدود الميدان لتطال موازين القوة بين روسيا والغرب.
فبين تشكيك الكرملين في جدية كييف بهدنة الطاقة.. واستمرار الهجمات الأوكرانية.. تتصاعد التساؤلات حول قدرة واشنطن على تحويل تعهداتها الى التزامات فعلية فيما تلوح محاولات أوروبية للتأثير على مسار التفاهمات الروسية الأمريكية.
فهل تنجح واشنطن بإلزام كييف بوقف التصعيد أم أن الغرب يسعى الى كسب الوقت وإعادة ترتيبات أوراق المواجهة؟ وهل بات طريق التسوية يمر عبر الاعتراف بالشروط والحقائق التي تتمسك بها موسكو؟