أخبار وتقارير
الأربعاء - 14 أكتوبر 2026 - 12:54 م بتوقيت عدن
المصدر: عدن الغد/ غرفة الأخباروأوضح الجديع، في مقال له، أن استخدام الجماعة مفردات الدولة الحديثة، مثل الديمقراطية والحوار والشراكة، لا يعكس بالضرورة إيمانها بهذه المبادئ، بل اعتبره وسيلة للمناورة وكسب الوقت وتفتيت الخصوم، قبل العودة إلى ما وصفه بمشروع الحكم القائم على الحق الإلهي والسلالة.
وأشار إلى أن الجماعة تسببت، بحسب طرحه، في تجريف المجتمع ونهب ممتلكات المواطنين وقصف المدن، إلى جانب تغيير المناهج التعليمية بما يخدم فكرًا إماميًا طائفيًا، محذرًا من أن إضفاء صفة سياسية طبيعية عليها قد يسهم في تجميل مشروعها وإخفاء مخاطره على الهوية اليمنية.
وأكد الجديع أن الحوثية جماعة عقائدية مغلقة تستخدم أدوات القمع الحديثة لبناء سلطة طائفية سلالية، محذرًا من أن تسطيح المصطلحات والتساهل في توصيفها قد يؤديان إلى تغييب الوعي بحقيقتها.
واستشهد الباحث بتصريح لرئيس الوزراء اليمني السابق أحمد عوض بن مبارك، أشار فيه إلى أن السلفيين كانوا من أوائل من تنبهوا إلى الخطر الأيديولوجي للحوثيين وواجهوه بشراسة، معتبرًا أن محاولات عقلنة الجماعة تعكس تأخرًا في فهم طبيعتها ومشروعها.
عدن الغد/غرفة الأخبار