عربي ودولي

أزمة تشكيل الحكومة في السويد تتفاقم.. والبرلمان يتدخل

الخليج الاماراتية- اخبار 13/10/2026 19:52 445 مشاهدة
أزمة تشكيل الحكومة في السويد تتفاقم.. والبرلمان يتدخل
الخلاصة

تفاقم أزمة تشكيل حكومة السويد؛ أندرسون تفشل مجدداً والبرلمان يصوت هذا الأسبوع، مع انقسام الكتل وترجيح تكليف كريسترسون لاحقاً

أكدت زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في السويد، ماغدالينا أندرسون، الثلاثاء، أن الظروف غير مؤاتية لتشكيل حكومة، فيما قرر رئيس البرلمان إجراء تصويت هذا الأسبوع على تولّيها رئاسة الحكومة.

وقالت أندرسون (59 عاماً) في مؤتمر صحفي: «أُحرز تقدم في المشاورات مع الأحزاب الأخرى، ولكن في الوقت نفسه، فإن الشروط اللازمة لتشكيل حكومة غير متوافرة».

وهذا ثاني إخفاق لأندرسون في تشكيل حكومة، بعد شهر من الانتخابات التشريعية التي فاز فيها معسكر اليسار بفارق ضئيل. وبعيد تصريح أندرسون، أعلن رئيس البرلمان، أندرياس نورلين، في مؤتمر صحفي منفصل، أنه سيُطلب من البرلمان التصويت على تولّيها منصب رئيسة الوزراء.

وقال نورلين، إن الاتفاق كان يقضي منذ البداية بأن تُختتم مشاورات أندرسون لتشكيل الحكومة بـ«تصويت على تولّيها رئاسة الوزراء، بصرف النظر عن نتائج المشاورات التمهيدية». وأوضح أن التصويت سيُجرى الخميس، مرجحاً ألا تنال ثقة النواب لتولي رئاسة الحكومة.

وأكد نورلين أنه سيجري مشاورات جديدة مع أندرسون بعد التصويت، لإعادة تقييم الشخص الذي ينبغي تكليفه بمحاولة تشكيل الحكومة. وتشغل أندرسون وحلفاؤها 176 مقعداً في البرلمان، مقابل 173 مقعداً ليمين الوسط واليمين المتطرف.

واجتمعت أحزاب التكتل الذي تقوده للمرة الأولى الجمعة، بعد أسابيع من رفضها الجلوس إلى طاولة واحدة.

ويشترط اليسار الحصول على حقائب وزارية لدعم أي حكومة، وهو ما يشكّل «خطاً أحمر» للوسطيين الذين يرفضون المشاركة في الحكم في ظل هذا الائتلاف. وبموجب النظام السياسي السويدي، يمكن لرئيس الوزراء تولي منصبه ما لم تصوت غالبية أعضاء البرلمان ضده.

وكان نورلين كلف أندرسون بدء مشاورات تشكيل الحكومة في 18سبتمبر/ أيلول الماضي، لكنها تخلت عن المهمة في 28 منه، بعدما أخفقت في توحيد الأحزاب الثلاثة الأخرى في معسكرها، بسبب خلافات أيديولوجية عميقة.

ومع عدم حدوث تغيير واضح في مواقف الأحزاب، كُلّفت أندرسون مجدداً بمحاولة التشكيل.

وقالت أندرسون: «الوضع في البرلمان معقد، كما أن موقفي حزب الوسط وحزب اليسار غير متوافقين في الوقت الراهن». وأضافت: «كان واضحاً لي منذ صدور نتائج الانتخابات أن العملية ستكون معقدة وتستغرق وقتاً».

وبعد محاولة أندرسون، يُتوقع أن يكلف نورلين رئيس الوزراء المنتهية ولايته، أولف كريسترسون، الذي يتولى حالياً تصريف الأعمال، بمحاولة تشكيل حكومة.

وقال نورلين للصحفيين إنه يعتبر كريسترسون مرشحاً محتملاً لتولي المهمة، لكنه لا يريد التسرع في اتخاذ القرار، مؤكداً أنه سيحترم المسار المتبع.

ويحق لرئيس البرلمان اقتراح أربعة مرشحين لرئاسة الحكومة للتصويت بشأنهم. وإذا فشلت المحاولة الرابعة، يتعين الدعوة إلى انتخابات مبكرة.