أفادت مصادر خاصة في محافظة إب لوكالة خبر بأن نحو 40 من أبناء مديرية جبلة محافظة إب- قُتلوا في صفوف مليشيا الحوثي منذ مطلع سبتمبر وحتى أكتوبر الجاري، معظمهم من طلبة المدارس والشباب الذين جرى التغرير والزج بهم في جبهات القتال.
وذكرت المصادر أن المليشيا شيّعت، قبل يومين، عدداً منهم، مشيرة إلى أنها تتعمد عدم تشييعهم دفعة واحدة، خشية انكشاف حجم الخسائر إعلامياً وما قد يترتب على ذلك من صدمة في أوساط الأهالي وذويهم.
وبحسب المصادر، فإن عدداً من الأسر وأولياء الأمور طالبوا مليشيا الحوثي بالكشف عن مصير أبنائهم الذين انقطعت أخبارهم، إلا أن المليشيا تكتفي بإبلاغهم بأن أبناءهم لا يزالون في جبهات القتال.
وأضافت المصادر أن بعض الموجودين في الجبهات أبلغوا أسر عدد من المفقودين بأن أبناءهم سقطوا خلال المواجهات، في حين تواصل المليشيا، وفقاً للمصادر، إخفاء جثامينهم وإيهام ذويهم بأنهم لا يزالون على قيد الحياة في الجبهات.
وتثير هذه المعلومات مخاوف لدى أسر المفقودين بشأن مصير أبنائها، في ظل استمرار غياب المعلومات الواضحة حول أماكن وجودهم وحقيقة ما تعرضوا له، وسط مطالبات بالكشف عن مصيرهم وإبلاغ ذويهم بحقيقة ما حدث.