تاريخ النشر: 13.10.2026 | 09:08 GMT
أعرب رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس عن تعازيه لأسر السودانيين الذين قتلوا بالقرب من الحدود السودانية المصرية في حادث وصفه بـ"المأساوي".
وأكد إدريس أهمية استمرار التنسيق مع مصر، في إطار العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين البلدين والشعبين.
وفي السياق ذاته، طالب حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، بالإسراع في إعلان نتائج التحقيقات بشأن مقتل معدنين سودانيين بالقرب من الحدود المصرية، والكشف عن المتورطين ومحاسبة المسؤولين، وتحقيق العدالة للضحايا وذويهم، وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
وأفاد ناجون من ضربات جوية استهدفت مناجم للبحث التقليدي عن الذهب قرب الحدود السودانية المصرية مؤخرا، بأن ما لا يقل عن 200 باحث لقوا حتفهم في هذه الضربات.
وكانت قد أكدت القوات المسلحة المصرية استمرار المرحلة الثالثة من حملتها لمكافحة التنقيب غير المشروع عن الذهب بالصحراء الشرقية، وسط اتهامات بغارات دامية قرب الحدود السودانية.
وقال الجيش المصري في بيان رسمي إن عناصر إنفاذ القانون من الجيش والشرطة المدنية تواصل تنفيذ الحملة، عقب إلقاء منشورات تحذيرية على من وصفتهم بالعناصر الإجرامية، بهدف فرض السيادة داخل حدود الدولة المصرية وحماية مقدراتها وثرواتها القومية.
ولم يتضمن البيان نفيا صريحا أو تأكيدا لتنفيذ غارات جوية داخل الأراضي السودانية، كما لم يحدد مواقع العمليات التي أشار إليها تفصيلا، مكتفيا بتأكيد أن الحملة تستهدف أنشطة التنقيب غير المشروع عن الذهب داخل الحدود المصرية.
المصدر: RT