تاريخ النشر: 12.10.2026 | 22:13 GMT
بين هدنة لم تقرر مصيرها موسكو بعد.. وتسويةٍ تتمسك بشروطها.. ودعمٍ غربي لايتوقف لكييف، تبدو الحرب الأوكرانية أمام مفترق طرقٍ قد يتجاوزُ مستقبلَ أوكرانيا إلى شكل النظام الأوروبي برمته.. فواشنطن تبحث عن مخرج وموسكو تصر على معالجة جذور الصراع فيما تخشى أوروبا أن ترسمَ ملامحُ السلام على حساب أمنِها ومصالحِها..
فهل نحن أمام مفاوضات لإنهاء الحرب أم صراعٍ جديد على من يفرض شروط نهايتها؟ وهل يمكن أن تولدَ تسويةٌ سياسية من رحم التصعيد العسكري، أم أن التناقضَ في الرؤى يجعل المواجهةَ المفتوحةَ الخيارَ الأكثرَ ترجيحاً؟