آخر الأخبار
احتجاز الممثلة سلمى بلير في نيويورك بعد اتهامها بالاعتداء على طاقم طائرة لدلتا   •   لحج.. حصار متسللين حوثيين في الأغبرة والتفاف على جبل كهبوب وإصابة قائد اللواء التاسع صاعقة   •   التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه خميس مشيط   •   كلود الذكاء الاصطناعي يبلغ الشرطة بمعلومات خاطئة عن جريمة قتل   •   اللجنة التنسيقية لعدالة الأحداث بشبوة تستعرض إنجازاتها وتناقش سبل مواجهة الصعوبات والتحديات   •   أسعار الذهب والريال السعودي والدولار الأمريكي في صنعاء وعدن اليوم الإثنين 12 أكتوبر/تشرين الأول 2026   •   قوات العمالقة تعزز جبهة المضاربة وتتوعد بإفشال محاولات الحوثيين التقدم نحو الصبيحة   •   العمالقة تعلن تعزيز جبهة المضاربة بلحج وتثمن الإسناد الجوي للتحالف   •   مدير عام أمن الطيران يبحث مع نظيره السوري التعاون في مجالات الأمن والتدريب   •   بالاسم.. البنك المركزي يوقف تراخيص 5 شركات صرافة ويأمر بإغلاق مقراتها   •  
أخبار محلية

مقاتل يفضح تبرعات تعز.. بأموال الشعب يوزع السلاح وفق الولاء لحزب الإصلاح

نافذة اليمن 12/10/2026 23:06 272 مشاهدة
مقاتل يفضح تبرعات تعز.. بأموال الشعب يوزع السلاح وفق الولاء لحزب الإصلاح

أثارت حملة تبرعات أطلقتها الناشطة الإخوانية حياة الذبحاني، مع تصاعد هجمات مليشيا الحوثي في ريف محافظة تعز الجنوبي والغربي، جدلاً واسعاً، وسط اتهامات لناشطين ومقاتلين بأن الأسلحة التي جرى جمع الأموال من المواطنين لشرائها لم تُوزع على المقاتلين وفق احتياجات الجبهات، وإنما ذهبت إلى أشخاص محسوبين على حزب الإصلاح الإخواني، في اتهامات تضع آلية إدارة الدعم الشعبي للمقاومة أمام تساؤلات محرجة.

ومع بداية اجتياح مليشيا الحوثي مناطق وريف محافظة تعز قبل ثلاثة أسابيع، أطلقت الذبحاني حملة تبرعات شعبية قالت إنها مخصصة لشراء الأسلحة والذخائر للمقاومة الشعبية، وبدأت منذ أكثر من أسبوع نشر صور على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، قالت إنها لمجوهرات تبرعت بها نساء في مدينة تعز دعماً للمقاتلين، الأمر الذي شجع نساء أخريات على المشاركة في الحملة.

غير أن الحملة، وفق المعلومات المتداولة، فتحت باب التساؤلات بشأن مصير التبرعات وآلية توزيع الأسلحة المشتراة، خصوصاً مع اتهامات بأن الدعم لم يصل إلى جميع المقاتلين المحتاجين إليه، بل جرى توجيهه على أساس الانتماء الحزبي.

وتتركز الانتقادات على المفارقة بين إطلاق حملات شعبية لجمع الأموال والسلاح في وقت تخوض فيه تعز معارك متواصلة ضد مليشيا الحوثي، وبين ما يثار بشأن الإمكانات العسكرية المتاحة لدى محور تعز العسكري، الذي تقول المعلومات الواردة إنه يمتلك مخازن أسلحة وذخائر، فيما يتجاوز عدد الأفراد المدرجين في كشوفاته 30 ألفاً.

وتطرح هذه المعطيات تساؤلات بشأن أسباب اللجوء إلى تبرعات المواطنين، ومدى وصول الأسلحة إلى المقاتلين في خطوط المواجهة، وما إذا كانت الاعتبارات الحزبية تتدخل في توزيع الدعم المخصص لمواجهة الحوثيين.

وتزداد حدة الانتقادات مع اتهامات بأن الأسلحة التي جُمعت التبرعات لشرائها، والتي قيل إنها اشتُريت من تجار سلاح مرتبطين بمحور تعز العسكري، لم تُوزع على مقاتلي المقاومة الشعبية من أبناء المحافظة على أساس الحاجة، وإنما خُصصت لأشخاص ينتمون إلى حزب الإصلاح أو يحملون بطاقات عضويته.

وفي موقف يعكس حجم الاستياء بين بعض المقاتلين، نشر الجريح السابق في جبهة تعز رأفت صادق الشميري انتقاداً حاداً لحياة الذبحاني، عبّر فيه عن رفضه تلقي السلاح منها، واتهمها بتوزيعه على المقربين منها والمحسوبين على الحزب، مؤكداً أن أصدقاءه تكفلوا بمساعدته في شراء بندقيته وذخيرته لمواصلة القتال ضد مليشيا الحوثي.

وقال الشميري في منشوره: "حياة الذبحاني ورب الكعبة ما عاد أشتي منك حتى رصاصة"، مضيفاً أن المقاتلين يخوضون معركتهم ضد الحوثيين، وليس من أجل الناشطة أو القيادات الحزبية، على حد تعبيره.

كما أكد أن أصدقاءه ساعدوه في توفير ثمن السلاح والذخيرة، معبراً عن رفضه لما وصفه بحرمان المقاتلين من الدعم وتوجيهه إلى المحسوبين على حزب الإصلاح، ومشدداً على أن مواجهة الحوثيين ستستمر، سواء وصلتهم مساعدات حملة الذبحاني أم لم تصل.

وتعيد هذه الاتهامات فتح ملف العلاقة بين التبرعات الشعبية والجهات التي تتولى إدارة الدعم العسكري في تعز، في وقت يحتاج فيه المقاتلون على الجبهات إلى السلاح والذخيرة، وتصبح فيه الشفافية في جمع الأموال وإنفاقها وتوزيع المساعدات مسألة أساسية لا يمكن تجاوزها.