آخر الأخبار
«مجموعة الإمارات» تعلن 9 تنقلات إدارية في محطاتها الخارجية الرئيسة   •   تفاصيل جديدة تكشف ملابسات مقتل مغترب يمني برصاص مسلح داخل متجر في أمريكا   •   "مجموعة الإمارات" تعلن تنقلات إدارية جديدة لمديري خدمات المطارات في محطاتها الخارجية الرئيسة   •   تحت رعاية محافظ الضالع.. تدشين توزيع مساعدات نقدية لـ 600 امرأة حامل ومرضعة بقعطبة   •   مقاطعة زابوروجيه.. مسيرات هجومية روسية تدمر وحدات مدفعية تابعة للجيش الأوكراني   •   وكيل أول محافظة تعز يوجّه بفتح المحلات المغلقة وبيع المواد الغذائية بأسعار مناسبة للمواطنين   •   الوكيل الشبحي ونائب ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان ينفذان نزولًا ميدانيا إلى معهد الدكتور أمين ناشر للعلوم الصحية ويتفقدان سير تأهيله   •   الخدمة المدنية: الأربعاء إجازة رسمية بمناسبة العيد الـ٦٣ لثورة الـ ١٤ من أكتوبر   •   جمهورية تاتارستان.. لقطات ساحرة للشفق القطبي   •   صلح قبلي تاريخي في يافع ينهي فتنة دامت 15 عاماً.   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

مركز "ألما" الإسرائيلي: إيران تهدد إسرائيل عبر مجموعات في جنوب سوريا

روسيا اليوم- اخبار 12/10/2026 16:26 361 مشاهدة
مركز "ألما" الإسرائيلي: إيران تهدد إسرائيل عبر مجموعات في جنوب سوريا

أخبار العالم

تاريخ النشر: 12.10.2026 | 13:25 GMT

أكد مركز "ألما" الإسرائيلي للأبحاث أن مجموعات يعتقد أنها تعمل بتوجيه من إيران تواصل تهديد إسرائيل وأفراد الجيش الإسرائيلي في جنوب سوريا.

ووقع الحادث الأخير يوم الجمعة، عندما استهدف الجيش الإسرائيلي مركبة قرب الحدود اللبنانية السورية كانت تقل يوسف علي الحسون، وهو سوري قال الجيش إنه خطط وهندس هجمات ضد جنود الجيش الإسرائيلي بتوجيه من طهران.

واستنادا إلى الأنماط العملياتية للحسون، قدر المركز أنه كان يعمل على الأرجح بتوجيه إيراني، وربما كان ينتمي إلى إحدى الشبكات العملياتية الإيرانية في سوريا، لا سيما تلك المرتبطة بالوحدة 840، وهي وحدة العمليات الخاصة التابعة لفيلق القدس، أو الفرع 4000 التابع لمنظمة استخبارات الحرس الثوري. كما أشار المركز إلى احتمال أنه كان يعمل بتوجيه من حزب الله.

واقترح المركز أن موقع الحسون وقت الضربة، قرب بلدة حوش السيد علي في قضاء الهرمل على الجانب اللبناني من الحدود، قد يشير إلى أنه كان في طريقه للقاء مسؤولين إيرانيين أو من حزب الله. 

ووفقا لمركز ألما، أنشئت هذه الشبكات في عهد نظام الأسد بمشاركة مباشرة من أعضاء في الأجهزة العسكرية والأمنية السورية، غير أن إيران وحزب الله واصلا منذ سقوط نظام الأسد جهودهما لإعادة تنشيط الشبكات المحلية، بما في ذلك عبر بقايا النظام السابق. ويقال إن جهود التجنيد لديهما تمتد إلى ما هو أبعد من المجتمع الشيعي، إذ يسعى الطرفان إلى ضم أعضاء من المجتمعين السني والدرزي في سوريا عبر حوافز مالية بدلا من الجذب الأيديولوجي.

وقال مركز ألما إن سلسلة من الحوادث تشير إلى استمرار نشاط إيران وحزب الله في جنوب سوريا، ووصف ضربة الجمعة بأنها الأحدث في سلسلة حالات تشير إلى جهود لإنشاء أو تنشيط شبكات محلية.

وفي يوليو 2025، اعتقل الجيش الإسرائيلي عناصر محليين في جنوب سوريا قيل إنهم كانوا يتلقون توجيهات من فيلق القدس. وفي سبتمبر 2025 وأبريل 2026، كشفت خلايا كانت تستعد لإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل في منطقة القنيطرة.

وفي 28 يونيو، قتل الجيش الإسرائيلي عنصرين سوريين شيعة مسلحين كانا قد سافرا من شمال سوريا لتنفيذ هجمات قرب قرية حضر في الجنوب. ويعتقد أنهما أرسلا بتوجيه إيراني أو من حزب الله.

وفي الآونة الأخيرة، في 29 سبتمبر، أعلنت قوات الأمن السورية اعتقال خلية من ثلاثة أعضاء تابعة لحزب الله في حوض اليرموك غربي درعا. ووفقا للتقارير، كانت الخلية تعمل على إنشاء بنية تحتية لإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.

وأثار حادثان آخران الأسبوع الماضي مخاوف بشأن محاولات محتملة لاختبار جاهزية الجيش الإسرائيلي. ففي ليلة 4 أكتوبر، قتل فلسطيني يبلغ 22 عاما من سكان دمشق أثناء محاولته التسلل إلى موقع للجيش الإسرائيلي في منطقة الحميدية. وفي اليوم التالي، أطلق الجنود النار على شخصين اقتربا من موقع آخر للجيش الإسرائيلي في المنطقة على دراجة نارية في ظروف غير معتادة.

وخلص المركز إلى أن الحوادث الأخيرة، حتى لو كانت غير مترابطة، توضح التهديد المستمر المنبعث من جنوب سوريا، سواء عبر محاولات إيران وحزب الله تنشيط شبكات محلية ضد إسرائيل، أو عبر جهود محتملة لاختبار يقظة قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في المنطقة.

المصدر: "جيروزاليم بوست"