أخبار محلية

حزن واسع في مصر بعد وفاة مضيفة الطيران عزة رمزي قبل أيام من زفافها في هجوم مطار الرياض .

البعد الرابع 12/10/2026 00:50 357 مشاهدة
حزن واسع في مصر بعد وفاة مضيفة الطيران عزة رمزي قبل أيام من زفافها في هجوم مطار الرياض .

متابعات ( البعد الرابع) غرفة الأخبار

نشر في الاثنين ,12 اكتوبر ,2026-12:43 صباحاً

خيّم الحزن على مدينة المحمودية بمحافظة البحيرة في مصر، بعد الإعلان عن وفاة الشابة المصرية عزة رمزي، مضيفة الطيران لدى شركة «طيران ناس» السعودية، متأثرة بإصابتها البالغة جراء الاعتداء الحوثي الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض.

الفقيدة التي لم يتجاوز عمرها 28 عامًا، كانت تؤدي عملها داخل المطار وقت وقوع الاعتداء، حيث تعرضت لإصابات خطيرة نُقلت على إثرها إلى المستشفى في محاولة لإنقاذ حياتها، إلا أن إصابتها كانت أقوى من كل الجهود الطبية، لترحل تاركة خلفها قصة مؤلمة هزّت مشاعر المصريين.

ولم تكن عزة مجرد موظفة تؤدي واجبها، بل كانت شابة مصرية طموحة اختارت العمل في مجال الطيران، واجتهدت حتى التحقت بإحدى أكبر شركات الطيران في المملكة، وحققت نجاحًا في عملها بشهادة زملائها الذين وصفوها بالخلق الرفيع والانضباط والالتزام، وحبها الكبير لعملها وخدمة المسافرين.

وكانت الفقيدة تستعد للعودة إلى مصر خلال الأيام المقبلة لإتمام مراسم زفافها، بعد أن حددت موعد حفل زفافها مع أسرتها، وبدأت في تجهيز كل التفاصيل الخاصة بهذا اليوم الذي كان من المفترض أن يكون أسعد أيام حياتها، قبل أن يتحول الحلم إلى مأساة.

فبدلًا من أن يجهز أهلها لاستقبالها عروسًا، باتوا يجهزون لاستقبال جثمانها، وسط حالة من الصدمة والذهول التي أصابت كل من عرفها، حيث تحولت الفرحة التي كانت تعم المنزل إلى حزن عميق ودموع لا تتوقف.

وسادت حالة من الحزن والصدمة بين أهالي مدينة المحمودية، الذين نعوا الفقيدة بكلمات مؤثرة، مؤكدين أنها كانت من الفتيات المعروفات بالأدب والخلق الحسن وحب الخير للجميع، وأن خبر وفاتها كان صادمًا ومفجعًا لكل أبناء المدينة.

كما انتشرت موجة واسعة من التعازي والمواساة لأسرتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداول الأهالي صورها وكلمات رثاء مؤثرة، داعين الله أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يلهم أسرتها الصبر والسلوان، وأن يمنح خطيبها وأهلها القوة على تحمل هذا المصاب الجلل.

وأثارت وفاة عزة رمزي مشاعر التعاطف في الشارع المصري، خاصة أن وفاتها جاءت قبل أيام قليلة من حفل زفافها، وهو ما جعل قصتها تتصدر حديث الناس، حيث اعتبرها كثيرون شهيدة عملها، بعد أن لقيت حتفها أثناء أداء واجبها في خدمة المسافرين داخل مطار مدني.

وتأتي وفاة عزة ضمن الحصيلة المؤلمة للاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، والذي أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أنه أسفر عن مقتل 13 شخصًا وإصابة 309 آخرين من جنسيات مختلفة، بينهم موظفون ومسافرون ومعتمرون.

رحم الله الفقيدة عزة رمزي، وأسكنها فسيح جناته، وألهم أهلها وذويها جميل الصبر وحسن العزاء.