أكد وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي عبدالله الوادعي، أن ما تتعرض له مدينة تعز وأبناؤها من حصار جائر تفرضه المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانيًا، يمثل جريمة إنسانية تستوجب موقفًا دينيًا ووطنيًا مسؤولًا، وتحركًا عاجلًا لإنهاء معاناة المدنيين ورفع الحصار عن المدينة.
وشدد الوادعي في تدوينة على حسابه في منصات التواصل، الأحد، على ضرورة اضطلاع الدولة والمجتمع الدولي بمسؤولياتهم في رفع الحصار وضمان وصول المساعدات الإنسانية، داعيًا العلماء والدعاة والإعلاميين إلى إنكار هذه الجريمة وبيان حرمتها شرعًا.
كما دعا التجار والميسورين ومنظمات المجتمع المدني المحلية والدولية إلى تكثيف جهود الإغاثة وتوفير الغذاء والدواء والمياه للأسر المتضررة.
وختم بالقول؛ إن إغاثة تعز واجب شرعي وإنساني ووطني، يقتضي تحويل التضامن من مجرد بيانات إلى خطوات عملية تخفف معاناة المواطنين وتفك الحصار عنهم، وترسخ قيم التكافل والتراحم التي حث عليها ديننا الإسلامي الحنيف، حتى ينعم أبناؤها بالأمن والاستقرار والحياة الكريمة.