تاريخ النشر: 11.10.2026 | 19:12 GMT
قال رئيس مجموعة "أورال فاغون زافود" الروسية، أكبر منتج للدبابات في البلاد، إن الآليات القتالية الروسية خضعت لأكثر من 300 تعديل منذ بدء العملية العسكرية الخاصة.
وأوضح أن أكثر من 100 من هذه التعديلات تغييرات جوهرية في التصميم تهدف إلى رفع الحماية وقابلية البقاء في مواجهة الطائرات المسيّرة. جاء ذلك خلال لقاء مع الصحفيين عشية الذكرى التسعين لتأسيس المصنع.
وأضاف أن الحديث عن انتهاء عصر الدبابات "غير صحيح". وأكد أن دبابة المستقبل يجب أن تصبح "مركز قيادة للمسيّرات"، ببرج روبوتي بالكامل وطاقم في هيكل محمي. وأشار إلى أن عيار مدافع الدبابات في العالم يتجه إلى 130-140 ملم.
"أرماتا" جاهزة للتصدير
قال المسؤول إن دبابة "أرماتا" تمر بتشغيل عسكري على مراحل، وإن وثائق تصديرها أصبحت جاهزة. وعن حادثة تعطلها في العرض العسكري في الساحة الحمراء، أرجعها إلى نقص تدريب السائق، قائلاً إن الانتقال من T-72 إلى "أرماتا" يشبه "الانتقال من سيارة جيغولي إلى فيراري".
قال إن الصادرات تراجعت من "نهر إلى "جداول جيدة" بسبب العقوبات، لكنه توقع تحسن الوضع قريبا. وأشار إلى اهتمام هندي بتحديث دبابات T-72 دون طلبات رسمية حتى الآن. وأضاف أن عملاء عربا يطالبون بتوطين الإنتاج، محذرا من "صنع منافسين لأنفسنا". وذكر أن المجموعة عرضت دبابة T-90MS في معرض الدفاع الدولي في أبوظبي عام 2025، وأنها تركز حالياً على أفريقيا وجنوب شرق آسيا.
وعد كوريا الجنوبية والصين وتركيا أبرز المنافسين. ورأى أن الدبابات الغربية مثل "ليوبارد" و"أبرامز" ثقيلة جدا على تربة مسرح العمليات وصعبة الإصلاح في الميدان.
"ترميناتور" يصبح "سبيريدون"
وأعلن أن آلية دعم الدبابات BMPT، المعروفة باسم "ترميناتور"، أصبح اسمها رسميا "سبيريدون" تيمنا بالقديس سبيريدون التريميثوسي. وقال إن الاسم السابق يحيل إلى "روبوت قاتل من هوليوود"، بينما يعيد الجديد الآليات إلى "القيم الروحية الروسية".
بلا مكونات مستوردة
وأكد أن الدبابات الروسية لم تعد تحتوي على أي مكونات مستوردة، وأن العقوبات المفروضة على المصنع منذ 2014 "رفعت كفاءة العمل". وأبدى أمله في أن تسير دبابة T-90M "بروريف" في الساحة الحمراء، كما سارت دبابة النصر T-34 عام 1945.