الأحد - 11 أكتوبر 2026 - 01:06 م بتوقيت عدن
المصدر: عدن الغد/ غرفة الأخبارحذّر القيادي السياسي علي هيثم الغريب من تداعيات استمرار الصراعات الإقليمية على أمن الجنوب واليمن ودول الخليج العربي، معتبراً أن التعامل مع جماعة الحوثي يجب أن ينطلق من إدراك المخاطر التي تمثلها على أمن المنطقة والممرات المائية الدولية.
وقال الغريب إن الحوثيين يستندون إلى إرث سياسي وعسكري سابق، إلى جانب الدعم الإيراني، مشيراً إلى ما وصفه بوجود دعم لوجستي خارجي يسهم في دفع الجماعة نحو التصعيد ضد الجنوب والمملكة العربية السعودية. كما طرح تساؤلات بشأن تقاطع المصالح الدولية والإقليمية في استمرار الصراعات، واستنزاف الأطراف العربية، محذراً من انعكاسات ذلك على استقرار المنطقة.
وأضاف أن الجنوب لم يستسلم، بحسب تعبيره، للمخططات التي تستهدف إضعافه، لافتاً إلى وجود ما وصفها بالخلايا النائمة والطابور الخامس وأطراف تستفيد من استمرار الصراعات المحلية. ودعا إلى تعزيز التنسيق بين دول المنطقة لمواجهة التحديات المشتركة، بدلاً من تبادل الاتهامات أو إضعاف الجبهات التي تواجه الحوثيين وإيران.
وأكد الغريب أن الخلافات السياسية بين الأطراف المتحالفة لا ينبغي أن تطغى على المصالح الاستراتيجية المشتركة، مشيراً إلى أن شعوب اليمن شمالاً وجنوباً قادرة على مواجهة الحوثيين، ومشدداً على أهمية إدراك حجم التضحيات التي يقدمها المقاتلون دفاعاً عن وطنهم وهويتهم العربية.
وفي سياق حديثه عن أهمية الممرات البحرية، تساءل الغريب عن جدوى ترك مضيق باب المندب عرضة للتهديدات، داعياً دول الخليج العربي إلى تنسيق الجهود لحماية المضيق، الذي يمثل شرياناً مهماً للملاحة الدولية والتجارة العالمية، محذراً من أن استمرار الانقسامات قد ينعكس سلباً على أمن المنطقة ومصالح شعوبها.
واختتم الغريب حديثه بالتأكيد على أن مساندة الحوثيين، من وجهة نظره، لا يمكن فصلها عن تداعيات الصراع الإقليمي، داعياً إلى مراجعة الخطابات الإعلامية التي يرى أنها تسهم في تعميق الخلافات بين الأطراف العربية، والعمل على تعزيز الشراكة والتنسيق لحماية المصالح المشتركة.
عدن الغد/غرفة الأخبار