في تطوّر ميداني أثار موجة واسعة من الغضب والاستنكار في الأوساط اليمنية، تداولت منصات التواصل الاجتماعي ومصادر محلية صورة حديثة وثّقت الظهور العلني الأول للعميد أمجد خالد، القائد السابق للواء النقل في الجيش اليمني، إلى جانب قيادات وعناصر تابعة لمليشيا الحوثي في مدينة التربة جنوبي محافظة تعز.
ويأتي هذا الظهور ليعزز الأنباء التي رافقت إعلانه مؤخراً انضمامه الرسمي إلى صفوف الجماعة، وهو القرار الذي أحدث صدمة بالغة في الأوساط العسكرية والشعبية، نظراً للموقع الحساس الذي كان يشغله خالد في هيكلية الشرعية، وإشرافه على قيادة أحد أهم ألوية القوات الحكومية.
وأكد نشطاء أن الصورة المتداولة لا تترك مجالاً للشك بشأن انتقال أمجد خالد الكامل إلى معسكر المليشيا، لافتين إلى أن اختياره مدينة التربة تحديداً للظهور العلني يحمل دلالات ورسائل سياسية وعسكرية دقيقة في سياق الصراع الدائر بالمنطقة.
وفي المقابل، سادت حالة من الغضب والاستنكار العارم بين أوساط الأهالي والناشطين والحقوقيين في محافظة تعز والمحافظات المجاورة، الذين اعتبروا هذا التحول "انقلاباً صارخاً" على المبادئ العسكرية وتضحيات القوات المسلحة، مؤكدين أن هذه الخطوة تعكس حدة التغيرات والتحالفات القادمة التي تشهدها الساحة اليمنية المعقدة.