آخر الأخبار
انطلاق ملتقى "زمن الأبطال " للأفلام الوثائقية في عمّان   •   القوات المسلحة تنفيذ ٢١٠٣ عملية استهداف دقيقة وتحييد 1860 عنصرا من مليشيات الحوثي الإرهابية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- إعدام شيخ كفيف واختطاف مسؤول محلي وتفجير المنازل.. موجة انتقام وتنكيل حوثية تضرب ريف تعز الجنوبي   •   القوات المسلحة: تنفيذ ٢١٠٣ عملية استهداف دقيقة وتحييد 1860 عنصرا من مليشيات الحوثي الإرهابية   •   وكالة الطاقة الدولية تسرّع ضخ 100 مليون برميل من النفط من الاحتياطي الاستراتيجي   •   القوات المسلحة: تنفيذ ٢١٠٣ عملية استهداف دقيقة وتحييد 1860 عنصرا من مليشيات الحوثي الإرهابية   •   التحالف يدمر 82 هدفًا عسكريًا للحوثيين في 4 محافظات يمنية   •   في زيارة ميدانية لمخيم القرنعة .. محافظ أبين يوجه بتلبية احتياجات النازحين ويناشد المانحين   •   في لحج | المواجهات تصل (مسافة الصفر).. وانكسار حوثي واسع في جبهة العلقمة   •   ابتداء من 14 نوفمبر.. الاتحاد للطيران تسير رحلات يومية إلى سورية   •  
أخبار محلية

ميسي.. ليست نهاية حكاية كرة قدم أو لحظة وداع لاعب.. بل وداع جزء من ذاكرتنا.

البعد الرابع 07/10/2026 23:04 315 مشاهدة
ميسي.. ليست نهاية حكاية كرة قدم أو لحظة وداع لاعب.. بل وداع جزء من ذاكرتنا.

خاص ( البعد الرابع) غرفة الأخبار

نشر في الأربعاء , 7 اكتوبر ,2026-10:54 مساءً

ليست لحظة وداع لاعب عادي، فكيف نودع من كان جزءاً من ليالينا الطويلة؟ كيف نطوي صفحة أسطورة لم نشاهده يلعب كرة القدم فحسب، بل عشنا معه أجمل سنواتها؟

كم من ليلة سهرناها من أجلك، وكم من فرحة صرخت بها قلوبنا قبل حناجرنا، وكم من حزن تقاسمناه معك. عندما خذلتك مباراة أو ضاعت بطولة، كنت معنا في الفرح والحزن، وكنا معك في الانتصار والانكسار.

مع الأرجنتين حين حملت قميصها وحلمها، ومع برشلونة حين جعلت ملعب الكامب نو مسرحاً لواحدة من أجمل الحكايات التي عرفتها كرة القدم. كنت تصنع من المستحيل لحظة عادية، ومن الكرة لوحة تخطف الأبصار، ومن المباراة ذكرى لا تُنسى.

لم تقدم للأرجنتين وبرشلونة التاريخ على طبق من ذهب فحسب، بل قدمت لنا نحن أيضاً زاداً من المتعة البصرية الراقية. متعة أن ترى لاعباً يفكر قبل الجميع، ويراوغ وكأنه يكتب، ويسدد وكأنه يرسم، ويصنع الفرح دون ضجيج.

كنت لاعباً نموذجياً في جميع مراحل رحلتك. في بداياتك، وفي مجدك، وحتى عندما أثقلتك السنوات بقيت صورتك مختلفة، هادئة، عظيمة.

واليوم ونحن نودع الأسطورة، نودع جزءاً من ذاكرتنا، من شبابنا، ومن أجمل ليالي كرة القدم.

شكراً ميسي.. كنت معنا وكنا معك، وستبقى في ذاكرتنا كما تبقى أجمل الأشياء التي لا يطالها النسيان.