تاريخ النشر: 07.10.2026 | 18:32 GMT
ذكرت صحيفة "ديلي تلغراف" أن ألمانيا تتخبط حاليا في مستنقع من الأزمات: حكومة عاجزة شعبيتها في الحضيض، فضيحة تجسس لجهاز الاستخبارات الخارجية، إفلاس مصانع السيارات، وغيرها من المحبطات
وكتب الصحفي أولف بوشاردت في مقال له بالصحيفة أن ألمانيا تعيش لأول مرة منذ عقود أزمة شاملة يصعب تجاهلها، واصفا الدولة بأنها تتحرك كـ"دولة السائرين نياما" نحو هاوية من الأزمات المتعددة، تمتد من تدهور أداء المنتخب الوطني لكرة القدم، مرورا بأزمة صناعة السيارات، وصولا إلى الجمود السياسي.
وأشار إلى التراجع الكبير في شعبية حكومة الائتلاف الكبير (بين الديمقراطيين الاجتماعيين والمسيحيين)، والتي وصفها بأنها أصبحت "ظلا باهتا" لماضيها وسط انخفاض حاد شعبيتها وصل إلى الحضيض.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل فضيحة أمنية هزت ثقة الألمان بمؤسساتهم، حيث تم اعتقال الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية الألماني "بي إن دي" أوغست هانينغ، بتهمة التجسس والخيانة، وهو ما اعتبره الصحفي أولف بوشاردت ضربة قوية لـ"الثقة الهشة بالدولة".
وعلى الصعيد السياسي، يواجه المستشار الألماني فريدريش ميرتس انتقادات متزايدة بسبب سياساته الاقتصادية وتركيزه المفرط على الإنفاق العسكري بهدف بناء أقوى جيش في أوروبا. غير أن خبراء يرون أن محاولة برلين الاستقلال عن المجمع الصناعي العسكري الأمريكي محكوم عليها بالفشل، مما يزيد من تعقيد المشهد الألماني الداخلي والخارجي.
المصدر: RT + "ديلي تلغراف"