أخبار محلية

الشبكة اليمنية للحقوق تدين قصف الحوثي لمطار عدن بصواريخ باليستية ومسيّرات.

البعد الرابع 07/10/2026 19:40 357 مشاهدة
الشبكة اليمنية للحقوق تدين قصف الحوثي لمطار عدن بصواريخ باليستية ومسيّرات.

خاص ( البعد الرابع) غرفة الأخبار


نشر في :الأربعاء, 7 اكتوبر, 2026 - 05:33 مساءً

تدين الشبكة اليمنية للحقوق والحريات بأشد العبارات الجريمة الخطيرة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي فجر اليوم، باستهداف مطار عدن الدولي بصاروخين باليستيين وعدد من الطائرات المسيّرة المفخخة، في اعتداء سافر طال منشأة مدنية وحيوية، وعرّض حياة المسافرين والعاملين وأطقم الطيران لخطر مباشر، وكاد أن يتسبب بكارثة إنسانية واسعة.

وتؤكد الشبكة أن سقوط أحد الصاروخين بالقرب من مدرج المطار، قبل دقائق من هبوط رحلة الخطوط الجوية اليمنية القادمة من القاهرة، بالتزامن مع وجود مسافرين وموظفين وطائرات أخرى داخل المطار، يمثل انتهاكًا خطيرًا لقواعد حماية المدنيين والمنشآت المدنية، واستهتارًا صارخًا بأرواح الأبرياء وسلامة الملاحة الجوية. كما أن اضطرار الجهات المختصة إلى تحويل مسار الرحلة إلى جدة وإخلاء مبنى المطار والطائرات الموجودة فيه يؤكد حجم الخطر الذي واجهه المدنيون في تلك اللحظات.

كما تدين الشبكة استمرار مليشيا الحوثي في استهداف المملكة العربية السعودية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وما يمثله ذلك من تهديد متواصل لأمن المملكة وسلامة المدنيين والمنشآت المدنية وحركة الطيران والملاحة، مؤكدة تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، ووقوفها إلى جانب حقها المشروع في حماية أراضيها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها ومنشآتها الحيوية.

وترى الشبكة أن تزامن استهداف مطار عدن مع استمرار الاعتداءات الحوثية على المملكة يكشف اتساع نطاق التهديد الذي تمثله هذه الهجمات على الأمن الإقليمي وسلامة المدنيين والطيران المدني، ويستوجب تحركًا دوليًا جادًا لا يكتفي بالإدانة، بل يضع حدًا للقدرات التي تمكّن مليشيا الحوثي من تنفيذ هذه الهجمات.

وتحمّل الشبكة مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم والانتهاكات وما يترتب عليها من مخاطر وخسائر، كما تحمّل النظام الإيراني المسؤولية عن الدعم العسكري والتقني واللوجستي الذي يتيح للمليشيا امتلاك وتطوير واستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة واستهداف المنشآت المدنية داخل اليمن وخارجه.

وتؤكد الشبكة أن استمرار هذا الدعم لا يمثل مجرد تدخل في الشأن اليمني، بل يسهم بصورة مباشرة في إطالة أمد الانتهاكات وتهديد حياة المدنيين وزعزعة أمن المنطقة وتحويل الأراضي اليمنية إلى مصدر مستمر للخطر على دول الجوار والمنشآت المدنية والممرات الجوية والبحرية.

وتطالب الشبكة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والمنظمة الدولية للطيران المدني والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، وتحميل مليشيا الحوثي مسؤولية استهداف مطار عدن والهجمات التي تطال المنشآت المدنية في اليمن والمملكة العربية السعودية، وضمان محاسبة المسؤولين عنها ومن يقف خلفهم، والعمل على وقف مصادر التمويل والتسليح والتقنيات التي تمكّن مليشيا الحوثي من مواصلة هذه الاعتداءات.

كما تجدد الشبكة دعوتها إلى حماية المنشآت المدنية والعاملين في قطاع الطيران والمسافرين، وضمان عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات الجسيمة من العقاب، مؤكدة أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية جريمة لا تسقط بالتقادم، وأن حماية الحق في الحياة وسلامة المدنيين مسؤولية دولية لا تقبل المساومة.

صادر عن
الشبكة اليمنية للحقوق والحريات
التاريخ: 7 أكتوبر 2026م