دشّن مدير عام مديرية المنصورة، الأستاذ هاني محمد اليزيدي، اليوم، حملة للتبرع بالدم في مستشفى 22 مايو الجراحي التخصصي، التي ينفذها المستشفى بالتعاون مع المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه، وذلك دعمًا للمرابطين في الجبهات، ومساندةً للجرحى والمصابين، إلى جانب الإسهام في توفير احتياجات المرضى والحالات التي تستدعي نقل الدم، وتجسيدًا لقيم التكافل والتعاون والمسؤولية المجتمعية.
وخلال تدشين الحملة، أكد اليزيدي أهمية هذه المبادرة الإنسانية والوطنية، مشيرًا إلى أن التبرع بالدم يمثل صورة من صور البذل والعطاء، ويسهم بصورة مباشرة في إنقاذ حياة المرضى والمصابين، وتوفير الدم ومشتقاته للحالات المحتاجة، خصوصًا في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب وما نتج عنها من زيادة في أعداد الجرحى والمصابين والحالات التي تحتاج إلى الرعاية الطبية ونقل الدم.
وأشار إلى أن الظروف التي تمر بها البلاد تستدعي تعزيز روح التكافل والتعاون بين أبناء المجتمع، والوقوف إلى جانب المرابطين في الجبهات والجرحى والمصابين، فضلًا عن مساندة المرضى المحتاجين إلى الدم، مؤكدًا أن التبرع بالدم عمل إنساني يحمل أثرًا مباشرًا في حياة الإنسان، وقد تكون قطرة دم سببًا في إنقاذ حياة أو تخفيف معاناة مصاب أو مريض.
ودعا مدير عام المنصورة المواطنين القادرين صحيًا على التبرع إلى المبادرة والمشاركة في الحملة، والإسهام في توفير مخزون آمن من الدم ومشتقاته، مؤكدًا أن التبرع بالدم لا يعكس المسؤولية الإنسانية فحسب، بل يجسد كذلك روح التضامن المجتمعي في مواجهة الظروف الطارئة والاحتياجات الصحية المتزايدة.
وشهدت الحملة مشاركة عدد من رؤساء لجان الأحياء ومديري المكاتب التنفيذية في مديرية المنصورة، إلى جانب عدد من المشاركين في الحملة، في موقف يعكس تفاعل السلطة المحلية مع المبادرات الصحية والإنسانية، وحرصها على تشجيع المجتمع على الإسهام في الأعمال التي تعود بالنفع على المرضى والجرحى والمصابين، وتدعم الجهود الرامية إلى توفير الدم للحالات المحتاجة.
وأشاد اليزيدي بجهود إدارة وكوادر مستشفى 22 مايو الجراحي التخصصي، والمركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه، والجهات الصحية والمحلية المشاركة في تنظيم الحملة، مثمنًا جهود العاملين في استقبال المتبرعين وتنظيم عملية التبرع، ومؤكدًا أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تعزز ثقافة التبرع الطوعي بالدم، وترسخ قيم البذل والعطاء بين أفراد المجتمع.
وتأتي الحملة تحت شعار «قطرة دم تصنع فرقًا»، في رسالة تؤكد أن التبرع بالدم يمثل عملًا إنسانيًا ووطنيًا تتجاوز آثاره حدود المتبرع والمستفيد، ليكون إسهامًا في مساندة المرابطين في الجبهات والجرحى والمصابين والمرضى المحتاجين، وتعزيز قدرة المرافق الصحية على التعامل مع الحالات المختلفة التي تتطلب نقل الدم.
وأكد المشاركون في الحملة أهمية مواصلة هذه المبادرات وتوسيع المشاركة المجتمعية فيها، بما يعزز ثقافة التبرع الطوعي، ويجسد قيم التضامن والتكافل، ويحول المسؤولية المجتمعية إلى مواقف عملية تسهم في خدمة الإنسان ومساندته في مختلف الظروف.