وأكدت نهلة توفيق أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة، مشيرة الى أنها لا تزال تقيم في منزل هاني شاكر، وأن ما يتردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن بيع المنزل مجرد شائعات.
وقالت نهلة توفيق في تصريحات إعلامية: "قالوا إني مش قاعدة في البيت وبعته، وأنا في البيت وكل اللي بيتقال أي كلام، عشان كده بطلت أرد والفانز بتوعه هما اللي بيردوا".
وأضافت: "فيه ناس بتقعد تحلم وتألّف وتقول كلام ملوش طعم، بس أهم حاجة عندي إن الناس تفضل فكراه بالخير زي ما كان بيتمنى، والفانز هما اللي بيردوا على اللي بيتقال، أنا مبتكلمش، وكل الناس اللي بتحبه بترد".وأوضحت نهلة توفيق أنها فضلت خلال الفترة الأخيرة عدم الدخول في سجالات مستمرة للرد على الشائعات التي تتناول حياتها وأسرتها، مؤكدة أن ما يشغلها في الوقت الحالي هو الحفاظ على الصورة الطيبة التي تركها هاني شاكر لدى جمهوره ومحبيه.
ويأتي ذلك في ظل استمرار حالة الاهتمام التي تحيط بأسرة هاني شاكر منذ رحيله، وما يتردد من أخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن حياته الخاصة ومقتنياته وأسرته.وفي سياق آخر، كشفت نهلة توفيق عن تلقي أسرة هاني شاكر مقترحًا لإقامة متحف يضم عددًا من مقتنيات الفنان الراحل داخل دار الأوبرا المصرية، موضحة أن الأسرة لم تحسم موقفها النهائي من العرض حتى الآن.
وقالت نهلة توفيق: "عُرض علينا إقامة متحف داخل الأوبرا المصرية، ولكننا لم نحسم القرار بعد".
وأوضحت أن موافقة الأسرة على إقامة المتحف ستكون مرتبطة بطبيعة العرض وكونه مؤقتًا، مشددة على أن مقتنيات هاني شاكر ستظل ملكًا للأسرة، وأنها ستعود الى منزله بعد انتهاء فترة العرض.
وأضافت: "إذا وافقنا على العرض، سيكون المتحف بشكل مؤقت، وسنطالب باستعادة مقتنيات هاني شاكر مرة أخرى وعودتها الى المنزل".
وتكشف تصريحات نهلة توفيق أن أسرة هاني شاكر لا تزال تدرس مقترح إقامة المتحف قبل اتخاذ قرار نهائي، في الوقت الذي تحرص فيه على الحفاظ على مقتنيات الفنان الراحل وتوثيق جانب من مسيرته الفنية أمام جمهوره، دون أن يعني ذلك التخلي عن مقتنياته أو نقل ملكيتها.