تاريخ النشر: 06.10.2026 | 16:12 GMT
ألقى الأمن الداخلي السوري القبض على خاطف طفلة تبلغ من العمر نحو 7 سنوات تنحدر من بلدة قبتان الجبل في ريف حلب وأعادها إلى أهلها بعدما كاد خطفها يشعل فتيل نزاع طائفي.
وذكرت مصادر أهلية سورية أن "الخاطف هو من أبناء ريف حلب الشمالي ويقيم في بلدة نبل ذات الغالبية الشيعية منذ سنة تقريبا".
وشهد ريف حلب الغربي ليل الاثنين – الثلاثاء توترا واستنفارا أمنيا بعد عملية خطف طالت طفلة من بلدة قبتان الجبل تبلغ من العمر نحو 7 سنوات وسط معلومات تتحدث عن مطالبة الخاطفين بفدية مالية قدرها 50 ألف دولار وتتوعد إن لم يتم دفعها.
وانتشرت مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر قيام عدد من أهالي قبتان الجبل بتوجيه اتهامات إلى أشخاص من مدينة نبل بالضلوع في اختطاف الطفلة دون تقديم دليل قاطع في هذا الشأن.
وأظهرت مقاطع آخرى قيام أشخاص من قبتان الجبل بإمهال قوى الأمن الداخلي مدة ساعة لتحرير الطفلة وسط تهديدات بالتصعيد والتوجه نحو مدينة نبل في حال عدم تحقق ذلك.
ولاحت حساسية وخطورة المشهد من التركيبة السكانية والمذهبية للمنطقة إذ أن "أغلبية سكان مدينة الزهراء ينتمون إلى الطائفة الشيعية في حين ينتمي غالبية أهالي قبتان الجبل إلى المذهب السني"، الأمر الذي أعطى للحدث والاتهامات طابعا طائفيا كان يمكن أن ينعكس سلبا على المجتمع هناك سيما وأن عشرات السيارات التي تقل مسلحين توجهت عقب انتهاء المهلة من قبتان الجبل باتجاه نبل والزهراء لكن قوى الأمن الداخلي في المنطقة حالت بينها وبين غايتها كما تم تعزيز الانتشار الأمني في قبتان الجبل ونبل والزهراء خوفا من وقوع أعمال انتقامية.
وجاءت السرعة في كشف هوية الخاطف والقاء القبض عليه وتوضيح ملابسات عملية الخطف لتنزع فتيل التوتر الذي كان يمكن أن يصل إلى نتائج خطيرة على طبيعة المجتمع.
المصدر: RT