شدد وزير النقل محسن العمري، على ضرورة تفعيل غرف عمليات الطوارئ في جميع قطاعات الوزارة، وتحديث خطط الطوارئ والبدائل التشغيلية، ورفع مستوى التنسيق بين المؤسسات والهيئات.. مشيراً إلى أن الوزارة شكّلت لجنة عليا للطوارئ تضم قيادات المؤسسات والهيئات والقطاعات التابعة لها، لمتابعة التطورات والتعامل مع الصعوبات والتحديات التي قد تعيق سير العمل.
وأكد الوزير العمري، خلال ترؤسه اجتماعاً طارئاً ضم وكلاء الوزارة ورؤساء مجالس إدارات المؤسسات والهيئات والقطاعات التابعة لها، أهمية استمرار متابعة التطورات الميدانية، واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة، ورفع مستوى التنسيق بين القطاعات.. مشدداً على ضرورة وضع البدائل التشغيلية ومراجعة خطط الطوارئ بما يضمن استمرار الخدمات وسلامة المرافق والمنشآت التابعة للوزارة.
ووجه وزير النقل قيادات القطاعات والمؤسسات والهيئات برفع مستوى الجاهزية، والاستعداد للتعامل مع أي مستجدات، وضمان بقاء لجان وغرف الطوارئ في حالة استعداد كامل لاتخاذ الإجراءات المناسبة.
وأوضح الوزير العمري، أن عقد الاجتماع الطارئ يأتي في ظل التحولات والتطورات الميدانية، وبناءً على توجيهات رئيس مجلس الوزراء برفع الجاهزية في جميع المؤسسات والهيئات والشركات، واتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، مع مواصلة العمل بصورة اعتيادية، فضلًا عن الاستعداد الكامل والتعامل مع مختلف الاحتمالات بما يحافظ على مصالح الدولة واستمرارية الخدمات.
من جانبه، أكد نائب وزير النقل جاهزية الوزارة وقطاعاتها لتنفيذ توجيهات قيادة الوزارة، والعمل بروح الفريق الواحد بما يعزز مستوى التنسيق والاستعداد لمواجهة مختلف الظروف والتحديات.
ووقف الاجتماع أمام مستجدات التطورات الميدانية الجارية، ومستوى الجاهزية والاستعداد لمواجهة أي طارئ.
واستمع الاجتماع إلى إحاطات موجزة قدمها وكلاء القطاعات بالوزارة ورؤساء المؤسسات والهيئات والقطاعات البرية والبحرية والجوية، حول مستوى الجاهزية وخطط التشغيل والطوارئ، ومستجدات رفع حالة الاستعداد، والترتيبات الخاصة بالمرافق التي جرى تحريرها مؤخرًا للبدء في ممارسة مهامها ونشاطها.