آخر الأخبار
التحالف يعلن إحباط "مخطط حوثي لهجمات وشيكة في البحر الأحمر"   •   سموتريتش يرفع سقف التهديد بشأن سيناء..وخبير عسكري مصري يرد بقوة   •   سلوتسكي يعتبر خطة الناتو "تحقيق نصر سريع" على روسيا خطوة نحو التصعيد   •   «التحالف» يعلن تفاصيل عملية عسكرية في الحديدة لحماية أمن الملاحة   •   بريطانيا تهدد بطرد 27 دبلوماسيا إسرائيليا ردا على إغلاق قنصليتها في القدس الشرقية   •   ضمن عملية «فجر اليمن» : القوات الحكومية تعلن انتصارات متلاحقة في الساحل الغربي وتعز ومأرب   •   السلطة المحلية بمحافظة صعدة: نقف خلف القيادة السياسية والعسكرية حتى تحرير اليمن وإنهاء الانقلاب الحوثي   •   التميمي يلتقي قيادة اتحاد الملتقيات الشبابية التطوعية بحضرموت ويبارك مبادرة "وعي" لكشف زيف المليشيات الحوثية   •   بيان هام للحراك التهامي السلمي بشأن العمليات العسكرية في الساحل التهامي واستعادة صنعاء   •   مدير عام المعلا يتفقد مركز محو الأمية وروضة الغد ويطلع على احتياجاتها وموقع إعادة بناء مبنى الروضة   •  
أخبار محلية

عثمان مجلي: "فجر اليمن" انطلاقة حاسمة لاستعادة الدولة وتحرير صنعاء وصعدة

اخباري نت- اخبار اليمن 05/10/2026 23:24 293 مشاهدة
عثمان مجلي: "فجر اليمن" انطلاقة حاسمة لاستعادة الدولة وتحرير صنعاء وصعدة

أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، الشيخ عثمان مجلي، أن عملية "فجر اليمن" العسكرية، التي انطلقت مؤخرًا، تمثل ساعة الصفر لاستعادة مؤسسات الدولة، وتحرير العاصمة صنعاء، ومدينتي صعدة والمخا، من قبضة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران. وأشاد مجلي بالانتصارات الميدانية التي حققتها القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية في الساحل الغربي ومأرب، مشيدًا بالدعم الذي يقدمه تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية.

وشدد مجلي على أن إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، بدء العمليات العسكرية لاستعادة الأراضي اليمنية وبسط سيادة الدولة، هو دعوة صريحة لأبناء القوات المسلحة والأمن والقبائل والمتطوعين، وكل من يملك شرف الانتماء لوطنه، للانتفاض ضد مليشيا الحوثي التي تنفذ أجندة إيرانية. وأوضح مجلي، في مقابلة تلفزيونية، أن المعركة ليست ضد فئة معينة، بل هي صراع لاستعادة الوطن الذي مزقته الفئة الباغية التي نشرت الفوضى والدمار، مؤكدًا ضرورة التحرك السريع والحازم لمواجهة الانتهاكات الحوثية، خاصة في تعز.

ووجه مجلي رسالة صارمة إلى الحوثيين مفادها أنهم سيواجهون مقاومة شرسة حتى لو تبقى شبر واحد من أرض اليمن، مؤكدًا أنهم يمثلون مشروعًا وطنيًا وليسوا عملاء لأحد. واستعرض مجلي تاريخ تمرد الحوثيين على الدولة منذ الثمانينات، ووصف زعيمهم الحالي، عبدالملك الحوثي، بأنه ينفذ أجندة تستهدف الجيش والشعب، مؤكدًا أنهم سيقاتلون مشروعه بكل قوة ولن يتخلوا عن هدفهم في تحرير صنعاء وصعدة، مهما طال الزمن.

وجدد مجلي التأكيد على ضرورة الالتفاف حول توجيهات الرئيس، داعيًا الإخوة في مناطق سيطرة الحوثي إلى الوقوف إلى جانب القوات المسلحة، ومشيدًا بالإصرار الوطني على تحرير صنعاء وصعدة وكل محافظات الجمهورية، وبناء مستقبل يسوده الأمن والسلام والتنمية. وأكد مجلي الجاهزية التامة لمعركة التحرير، مشددًا على حقيقة أن السلام مع مليشيا الحوثي مجرد كذبة، وأن الوساطات معهم أثبتت عدم جدواها، مشيرًا إلى حجم الدعم العسكري الإيراني للحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيرة، ووجود خبراء إيرانيين لدعم انقلابهم.

طمأن مجلي المواطنين في مناطق سيطرة الحوثي بأنهم أهلهم، وأن هدفهم هو العودة إلى وطنهم معززين مكرمين، ورفع الظلم، ونبذ العنف والقتل، على عكس الممارسات الحوثية المتمثلة في مصادرة الحقوق، وتفجير المنازل، وانتهاك الأعراض، وقتل الأبرياء. وأشاد بخطاب الرئيس الذي يستند إلى استعادة الدولة ومؤسساتها، مقارنة بالخطاب الحوثي الزائف المبني على جرائمهم وادعاء التفويض الإلهي، مشيرًا إلى أن الحوثيين يرفعون شعارات زائفة ويقتلون الشعب اليمني، وأن تمرداتهم بدأت عام 2004 قبل أن ينقلبوا على حلفائهم.

أكد مجلي وحدة الصف في مجلس القيادة الرئاسي والأحزاب والقبائل لمواجهة الجرائم الحوثية، معتبرًا هذه الوحدة مسؤولية وطنية ووصمة عار في حال غيابها. وأشار إلى أن معارك الساحل الغربي قد رفعت من معنوياتهم وأكدت ضرورة استعادة أرض اليمن، معربًا عن ثقته في وجود تنسيقات مع شخصيات قبلية وسياسية مستعدة لدعم الدولة ضد الحوثيين الذين استنزفوا اليمنيين وحرفوا المناهج الدراسية. وأكد أن جبهات القتال تضم مقاتلين من كافة أبناء اليمن، يواجهون الحوثيين بعزيمة وصمود.

عبّر مجلي عن تفاؤله بتحرير صنعاء وصعدة وكل اليمن، انطلاقًا من إيمانه العميق بقضيتهم الوطنية وعزيمتهم الراسخة، مؤكدًا أن الحوثيين، كأداة إيرانية، لن يقبلوا بالسلام. وجدد شكره وتقديره للدعم السعودي التاريخي لليمن، الذي يشمل دعم الشرعية والجانب الإنساني وتحقيق الاستقرار. وتحدث مجلي عن نشأة المليشيا وارتباطها الوثيق بإيران، مشيرًا إلى الزيارات المتبادلة، وتنظيم المخيمات الصيفية لزرع الحقد، ودور المستشفى الإيراني في صنعاء الذي كان بمثابة غرفة عمليات للعناصر الإيرانية. وأكد أن الحروب الست في صعدة كانت بترتيبات إيرانية لاستهداف النظام اليمني، وأن الحوثيين استغلوا فترات الهدنة لتصفية حساباتهم مع خصومهم.

ودحض مجلي اعتبار صعدة معقلًا للحوثيين، موضحًا أن صعدة قاتلت مع الدولة ضد الحوثيين لسنوات، وأن أبناءها قدموا تضحيات عظيمة لدعم الدولة والاستقرار. واستذكر مجلي تضحياتهم الكبيرة خلال الحروب، وعدم تلقيهم الدعم الكافي، ورفضهم الانضمام إلى صفوف الحوثيين، وتمسكهم بخيار السلام تحت مظلة الدولة، وتعهدوا بعدم التخلي عن وطنهم وعودتهم إليه، ووصية أبنائهم بذلك.