آخر الأخبار
التحالف يعلن إحباط "مخطط حوثي لهجمات وشيكة في البحر الأحمر"   •   سموتريتش يرفع سقف التهديد بشأن سيناء..وخبير عسكري مصري يرد بقوة   •   سلوتسكي يعتبر خطة الناتو "تحقيق نصر سريع" على روسيا خطوة نحو التصعيد   •   «التحالف» يعلن تفاصيل عملية عسكرية في الحديدة لحماية أمن الملاحة   •   بريطانيا تهدد بطرد 27 دبلوماسيا إسرائيليا ردا على إغلاق قنصليتها في القدس الشرقية   •   ضمن عملية «فجر اليمن» : القوات الحكومية تعلن انتصارات متلاحقة في الساحل الغربي وتعز ومأرب   •   السلطة المحلية بمحافظة صعدة: نقف خلف القيادة السياسية والعسكرية حتى تحرير اليمن وإنهاء الانقلاب الحوثي   •   التميمي يلتقي قيادة اتحاد الملتقيات الشبابية التطوعية بحضرموت ويبارك مبادرة "وعي" لكشف زيف المليشيات الحوثية   •   بيان هام للحراك التهامي السلمي بشأن العمليات العسكرية في الساحل التهامي واستعادة صنعاء   •   مدير عام المعلا يتفقد مركز محو الأمية وروضة الغد ويطلع على احتياجاتها وموقع إعادة بناء مبنى الروضة   •  
أخبار محلية

الخطوط الجوهرية لعملية تحرير اليمن من بقايا المد الإيراني.. مغادرة المجتمع الدولي والإقليمي مربع المهادنة

المنتصف نت- المنتصف نت 05/10/2026 23:12 291 مشاهدة
الخطوط الجوهرية لعملية تحرير اليمن من بقايا المد الإيراني.. مغادرة المجتمع الدولي والإقليمي مربع المهادنة

بدأت عملية تحرير اليمن من المد الإيراني الفارسي بإطلاق عملية عسكرية واسعة من قبل القوات المسلحة اليمنية، مسنودة بالقوات المشتركة بقيادة السعودية، وبضوء أخضر دولي وتأييد إسلامي وعربي واسع.
ويرى مراقبون بأن اليمن حاليًا، ولأول مرة، أمام مسرح عمليات جرى ترتيبه بإحكام خلال الأعوام الثلاثة الماضية، بدأت خيوطه بالتصعيد الحوثي والتصدي الصارم له في مأرب والعبر، وقبله عبر الطائرات الإيرانية،
ثم انتقل إلى استهداف السعودية وخطوط إمداد الطاقة، وتطور بالتوجه نحو الساحل الغربي وباب المندب، ليصبح تهديدًا إقليميًا ودوليًا وعربيًا، قبل أن يتم استهداف المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، ليتحول إلى تهديد إسلامي.
وأشاروا إلى التحركات الدبلوماسية العربية والإسلامية التي انتقلت من فضاءات الدول إلى أروقة الأمم المتحدة لصناعة المبرر الدولي والغطاء القانوني لمواجهة الخطر الحوثي ـ الإيراني المتعدد، توازت تلك التحركات مع ترتيبات عسكرية إقليمية تمثلت بإنشاء تحالفات كالتحالف البحري الدولي، وحلف مكة، لتنضم إلى التحالفات الأخرى المعنية بحماية الملاحة الدولية بالمنطقة.
واكتملت تلك التحركات بالحصول على تأييد وإجماع عربي وإقليمي وإسلامي ودولي، بصدور فتاوى العلماء وإعلان النفير العام، لإنهاء خطر الحوثيين على الملاحة والمقدسات واليمنيين.

إعادة صياغة المشهد
وخلال الفترة التي سبقت إطلاق عملية الخلاص يمنيًا، أكدت جميع المؤشرات الاستراتيجية أن هذه التهيئة الشاملة (سياسيًا، وعسكريًا، وشعبيًا، ودينيًا) صنعت المشهد اليمني الحالي، ومهدت لبدء ساعة الصفر لعمل عسكري واسع النطاق يُعيد صياغة موازين القوى بالكامل.
ومع بدء ساعة الصفر رسميًا وتحول السيناريو الاستراتيجي إلى واقع على الأرض عبر التطورات الحاسمة، تم اتخاذ قرارات حاسمة تمثلت بإعلان الحرب الشاملة من قبل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي "لإنهاء الانقلاب الحوثي".
إلى جانب اشتعال الجبهات البرية في محاور استراتيجية، أهمها الساحل الغربي وباب المندب والحديدة إجمالًا، إلى جانب محاور الجوف، ومأرب، ولحج والبيضاء، وكذا إطلاق عمليات جوية واسعة لاستهداف معاقل ومواقع الحوثيين في صنعاء وصعدة بشكل رئيسي، وبقية المناطق الواقعة تحت سيطرة المد الإيراني.

الإسناد الشعبي
ويتوقع المراقبون أن تحظى هذه العملية بإسناد شعبي واسع من قبل اليمنيين، حيث كانت الرئاسة ووزارة الدفاع وهيئة أركان الجيش قد أعلنت التعبئة والنفير العام لإسناد عملية التحرر.
إلى جانب ذلك، تحظى العملية بتأييد عربي وإسلامي واسع، إلى جانب الدعم اللوجستي المقدم دوليًا بعد تعرض تلك التجمعات لتهديد مصالحها ومعيشتها ومقدساتها.

أخيرًا.. لم تعد معركة الحسم ضد الحوثيين مجرد توقعات، بل بدأت فعليًا بكافة أركانها السياسية والعسكرية والشعبية لحسم الملف اليمني الذي عمدت الذراع الإيرانية إلى إغلاق جميع طرق السلام أمامه، لتنتقل القوى الإقليمية والدولية من مرحلة إدارة الأزمات عبر الهدن المؤقتة، إلى مرحلة الحسم وفرض السلام بالقوة.