تاريخ النشر: 04.10.2026 | 20:12 GMT
تشهد مياه البحر الأحمر وخليج عدن تصاعدا ملحوظا في حدة التنافس الإقليمي، حيث تتبلور خريطة تحالفات جديدة تضع ميناء "بربرة" نقطة ارتكاز استراتيجية.
وذكر موقع "نتسيف" العبري نقلا عن مصادر دبلوماسية وأمنية أن "هناك مناورة إسرائيلية مدروسة لدعم حصول إثيوبيا -الدولة غير الساحلية- على منفذ بحري عبر ميناء بربرة، في خطوة تهدف إلى إعادة تشكيل توازن القوى في القرن الإفريقي ومواجهة المحاور الإقليمية المضادة".
وأضاف الموقع: "تستند هذه التحركات الإسرائيلية إلى اعتبارات استراتيجية عميقة تتجاوز مجرد الدعم الدبلوماسي لأديس أبابا، وتشمل أبعادا رئيسية:
وفي المقابل، تتعامل القاهرة بحذر مع أي ترتيبات عسكرية جديدة في البحر الأحمر، حيث أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن مصر تميز بين حق إثيوبيا في الحصول على منفذ بحري لأغراض تجارية وبين أي طموحات عسكرية مرتبطة بهذا المنفذ.
وحذر عبد العاطي من أن تحول الحصول على منفذ بحري عسكري إلى نهج تتبعه الدول الحبيسة يمكن أن يؤدي إلى حالة من الفوضى ويهدد الأمن والاستقرار في إفريقيا.
ويعكس الموقف المصري حساسية القاهرة تجاه أي تغيير في طبيعة التوازنات العسكرية عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، خصوصا أن قناة السويس تمثل أحد أهم الممرات البحرية والاقتصادية بالنسبة لمصر.
المصدر: وكالات