أخبار محلية

في اليوم العالمي للقهوة : كيف نجح الوزير السقطري أن يُعزز مكانة القهوة اليمنية في الأسواق المحلية والعالمية

عدن الغد- محليات 02/10/2026 22:24 296 مشاهدة
في اليوم العالمي للقهوة : كيف نجح الوزير السقطري أن يُعزز مكانة القهوة اليمنية في الأسواق المحلية والعالمية

واجه محصول البُن اليمني خلال العقود الماضية عقبات وتحديات كثيرة أدّت إلى تراجع حاد في زراعته وبالتالي كميّة إنتاجه، ورغم هذا الواقع الصعب أستطاع معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم السقطري فَور تولية حقيبته الوزارية أن يُنعش زراعة البُن اليمني بخطوات ثابته ومدروسة، كان أوّل هذه الخطوات هي سَعيه الدؤوب لإبرازه عالمياً في كل المحافل الدولية التي حضرها معاليه والتي كان أشهرها إختياره "للبُن" كمنتج وطني لبلادنا في المؤتمر الدولي الذي عُقد تحت شعار "بلد واحد..منتج واحد" في العاصمة الإيطالية روما.

محلياً كان لمحصول البُن عِنايه خاصه لدى الوزير السقطري بل كان يُعتبر إعادته للصدارة كثروة قومية للبلد من أولوياته، أنعكس هذا في إهتمام السقطري بإدارة البُن بالوزارة، وإصدار قرار بإنشاء مركز وطني لتنمية البُن اليمني يُعنَى بكل مايخص محصول البُن ابتداءً بالمزارع مروراً بغرس البذور وإنتهاءً بالحصاد والتسويق حيث استطاع المركز خلال فترة بسيطه أن يُحدث نَقله نوعيه في تنمية البُن والتي كان آخرها تشكيل الجمعية العامة لتنمية البُن اليمني يشمل نطاق عملها كل مناطق البُن باليمن فضلاً على التوصيف الوراثي لمحصول البُن.

لتحديد الأسباب التي تقف خلف تَلف الكثير من أشجار البُن خلال السنوات الماضية عَمدت الوزارة إلى عمل دراسة تُحدد أعداد أشجار البُن المُنتجة والتالفة والرفع بتوصيات تحد من تفشي تلف الأشجار والحفاظ على الموجود منها والرفع بها لمعالي الوزير السقطري والذي سعى لتنفيذ تلك التوصيات والحلول على ارض الواقع بالشراكة مع المانحين من خلال إعتماد إنشاء مُنشئات مائية من حواجز وخزانات حصاد امطار وتاهيل آبار وتشغيلها بالطاقة الشمسية وتوزيع معدات زراعية في مناطق زراعة البُن فضلاً عن اقامة حملات توعوية وورش تدريبية للمزارعين للحفاظ على الأشجار وزيادة الإنتاج وإفتتاح العديد من مشاتل أشجار البُن لتشجيع غرس أشجار بُن جديدة وتعويض التالف منها، بالاضافة الى توزيع الآلاف من الشتلات للمزارعين أُعتبرت تلك المشاريع نواةً لزيادة الرقعه الزراعية لأشجار البن

سيضل المعرض الوطني الأول للبُن اليمني وكذلك معرض البُن والنخيل والذي دشّنهما الوزير السقطري بحضور رسمي وشعبي ومشاركة واسعة من المنظمات الدولية والمحلية، راسخين في أذهان كل من حضر المعرض والذي كان بمثابة متحف مفتوح ومزرعة مصغّرة لأشجار البن وذهبها الأحمر.

في الجعبه المزيد وقطار التنمية لايتوقف، فدائماً ما يفاجئنا الوزير السقطري بمشاريع وسياسات تعد حلقة مترابطة في سلسة نجاحاته في مضمار تنمية زراعة البُن والتي توّجت مؤخراً بإصدار العلامة التجارية والمؤشر الجغرافي لكلٍ من منتجي البُن والعسل اليمنيين لدى المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو) وذلك بعد تقديم الوزارة كافة الإجراءات الكفيلة بذلك إلى المنظمة ليتسنى توثيقهم كمؤشرات جغرافية محميّة لدعم منتجين ومصنعين البن والعسل وزيادة أرباحهم وتعزيز القيمة التسويقية لهم محلياً وخارجياً والذي من خلالها سيتم تعزيز مكانة البُن اليمني كرافد للأقتصاد الوطني.

تسعى الوزارة حالياً لإطلاق ورقة السياسات والخطة الاستراتيجية لمحصول البن في اليمن 2027-2031 وتقديمها كخارطة طريق لتوجيه مشاريع وخطط الوزارة اولاً والمنظمات المانحة العاملة باليمن ثانياً وكل المهتمين بالبن اليمني إلى كل ما من شأنه ان يساهم في زيادة انتاج البن و استعادة رونق وبريق هذا المنتج الذي صنعه سواعد المزارعين على مدار مئات السنين