آخر الأخبار
التحالف يعلن اعتراض 3 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون على المملكة   •   تقرير يكشف خريطة انتشار الحوثيين وأنشطتهم في العراق .. توسع ايراني   •   قيادة المقاومة الوطنية تدعو مقاتليها لإعادة تنظيم الصفوف وتجميع القوات استعدادًا لجولة جديدة   •   تعثر صيانة طريق "خط المحافظ" بعدن.. والمجاري تعطل المشروع وتهدد بإهدار المال العام   •   أزمة شرعية وقرار مرتهن.. لماذا فشلت دعوة التعبئة العامة في اليمن؟| كتب حسين حنشي   •   ابتزاز الجبهة أم صراع على القرار؟ حملة إخوانية ضد الشراجي تتزامن مع سقوط مواقع مع الحوثي في تعز   •   الحوثيون: 94 غارة سعودية استهدفت 6 محافظات يمنية خلال الساعات الـ24 الماضية   •   الجيش اليمني يعلن تنفيذ 474 غـ,ـارة وعملية استهداف ضد مواقع للحـ,ـوثيين خلال 24 ساعة   •   مانشيني يتجاهل قضية مانشستر سيتي المالية: "ليست مشكلتي"   •   حلف مكة يتحرك ضد هجمات الحوثيين.. اجتماع حاسم في الرياض وتوسّع مرتقب للتحالف الدفاعي   •  
أخبار محلية

رويترز : الرياض تجهّز 100 ألف جندي لعملية عسكرية واسعة ضد الحـ,ـوثيين في اليمن

صحيفة المرصد- اخبار 02/10/2026 21:54 290 مشاهدة
رويترز : الرياض تجهّز 100 ألف جندي لعملية عسكرية واسعة ضد الحـ,ـوثيين في اليمن
أفاد مسؤولون إقليميون وغربيون بأن السعودية تدرس شن هجوم عسكري على جماعة الحوثيين في اليمن، بهدف تأمين ممر الملاحة في البحر الأحمر، في ظل خيارات تشمل عملية عسكرية محدودة على الساحل أو هجوماً أوسع على عدة جبهات داخل البلاد.

ونقلت وكالة رويترز، الجمعة، عن ستة أشخاص مطلعين على التحضيرات أن العملية قد تبدأ خلال الأسابيع المقبلة، على أن تتولى القوات اليمنية التي تشرف عليها الرياض العمليات البرية، بدعم من غارات جوية سعودية.

وقال الأشخاص، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لمناقشة مسائل أمنية، إن حلفاء السعودية لا يُتوقع أن يشاركوا بصورة مباشرة في العمليات القتالية، فيما تقدم الولايات المتحدة معلومات مخابرات لدعم العمليات السعودية في اليمن، بينما توفر دول إقليمية وأوروبية مساعدات عسكرية دفاعية للمملكة.

وبحسب مصادر خليجية ويمنية ودبلوماسيين غربيين، فإن أحد أبرز أهداف التحرك السعودي المحتمل هو وقف التقدم الذي حققه الحوثيون خلال الشهر الماضي على الساحل وسيطرتهم على مناطق في محيط مضيق باب المندب.

وأوضحت المصادر أن الرياض تدرس خيارين رئيسيين؛ أولهما تنفيذ عملية محدودة في المنطقة المحيطة بمضيق باب المندب، والثاني شن هجوم أوسع يتزامن مع تحركات على جبهات متعددة في محافظات البيضاء ومأرب وتعز والجوف.

وقال المسؤولون إن أكثر من 100 ألف جندي يمني قد يتم حشدهم للمشاركة في العملية، بحسب نطاقها.

ولم يرد المتحدثون باسم الحكومتين السعودية واليمنية والحوثيين والجيش الأمريكي على طلبات رويترز للتعليق على هذه المعلومات.

ويُعد مضيق باب المندب البوابة الجنوبية للبحر الأحمر وأحد أهم الممرات البحرية التي تربط البحر المتوسط بآسيا، فيما ازدادت أهميته خلال العام الحالي باعتباره بديلاً لمضيق هرمز الذي أُغلق فعلياً بسبب الصراع مع إيران.

وقال دبلوماسيون غربيون ومسؤول خليجي إن الرياض خلصت إلى أن الدخول في مفاوضات سلام جديدة مع الحوثيين سيكون صعباً في ظل استمرار سيطرتهم على باب المندب، لما يمنحهم ذلك من نفوذ على حركة الملاحة الدولية.

ولم يتمكن الأشخاص الستة المطلعون على التحضيرات من تحديد موعد دقيق لبدء العملية، إذ تراوحت تقديراتهم بين أسبوع واحد وما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في أوائل نوفمبر.

وقال مايكل راتني، السفير الأمريكي السابق لدى السعودية، إن العملية المتوقعة ستكون على الأرجح محدودة النطاق مقارنة بالحملة العسكرية التي قادتها السعودية عام 2015 بهدف هزيمة الحوثيين.

وأضاف أن السعودية، رغم رغبتها في إضعاف الحوثيين، تحتاج أيضاً إلى استعادة الوضع الذي كان قائماً قبل سيطرتهم على المناطق المحاذية لمضيق باب المندب، مشيراً إلى أن الهدف المثالي للعملية سيكون استعادة المناطق الساحلية وإعادة حركة الملاحة البحرية إلى طبيعتها.

وتأتي هذه التطورات في وقت أصبح فيه الحوثيون، بحسب رويترز، أحد أبرز حلفاء إيران في المنطقة، بعد تراجع نفوذ حزب الله في لبنان خلال السنوات الثلاث الماضية.

ومن شأن أي عملية عسكرية تقودها السعودية ضد الحوثيين أن تفتح جبهة توتر جديدة في المنطقة التي تشهد صراعات متشابكة منذ هجمات السابع من أكتوبر 2023 وما أعقبها من تطورات وحرب أمريكية إسرائيلية على إيران.

دعم أمريكي وتحركات تركية وباكستانية

وقال دبلوماسي غربي إن الولايات المتحدة، الحليف الأبرز للسعودية، تقدم مستشارين عسكريين ومعلومات استخباراتية، بما في ذلك بيانات مرتبطة بالأهداف، لدعم العمليات الجوية السعودية في اليمن. اشترخرائط

غير أن حجم الدعم الأمريكي قد يظل محدوداً، إذ سبق أن ذكرت رويترز أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض طلبات من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للحصول على دعم عسكري مباشر، بما في ذلك تنفيذ غارات جوية.

وفي المقابل، قال مسؤولون باكستانيون وإقليميون إن تركيا وباكستان، اللتين وقعتا مع السعودية اتفاق دفاع مشترك الشهر الماضي، قدمتا للمملكة معدات عسكرية تستخدمها في اليمن.

وأوضح مسؤول حكومي باكستاني أن إسلام آباد أرسلت الشهر الماضي أربع طائرات شحن محملة بمعدات عسكرية إلى عدن، مقر الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، تضمنت أنظمة دفاع جوي ومدفعية خفيفة وطائرات مسيرة وأنظمة مضادة للطائرات المسيرة.

وأضاف مسؤول باكستاني ثانٍ، إلى جانب المسؤول الخليجي والدبلوماسي الغربي، أن مستشارين عسكريين باكستانيين موجودون على الأرض إلى جانب نظرائهم السعوديين لتقديم الدعم للقوات اليمنية.

كما أفادوا بأن طائرات مسيرة تركية اشترتها السعودية قبل اندلاع الحرب الحالية نُشرت أيضاً في أجواء اليمن.

ويتمثل أحد أبرز مخاوف السعودية من شن عملية عسكرية جديدة في اليمن، وفق مسؤولين إقليميين، في كيفية حماية منشآتها النفطية والبنية التحتية من هجمات الحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيرة.

وأضاف المسؤولون أن الرياض طلبت من عدد من حلفائها المساعدة في توفير أنظمة دفاعية لحماية منشآتها خلال أي تصعيد محتمل.