وقال الحالمي إن رسالته إلى من ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا أدوات لمشاريع الوصاية هي: «راجعوا أنفسكم، وعودوا إلى شعبكم قبل فوات الأوان»، مؤكدًا أن مجالس التمزيق ومحاولات صناعة البدائل وتفتيت الصف الجنوبي لن تستطيع إلغاء قضية شعب، ولن تمنح أحدًا شرعية تتجاوز إرادته.
وأضاف: «لا تراهنوا على قدرتكم على الالتفاف على تضحيات شعب الجنوب ونضالاته، ولا تخطئوا في قراءة صبره»، داعيًا إلى التوقف قبل أن تتجاوزهم إرادته النافذة، ومشيرًا إلى أن تحرك الشعب دفاعًا عن حقه وقضيته ومستقبله سيجعل مشاريع الوصاية وأدواتها عاجزة عن إيقاف إرادته السياسية.
وتابع الحالمي: «والله ثم والله، سترون أمامكم شعبًا جبارًا، موحدًا في الدفاع عن حقه، متمسكًا بقضيته، ولن يتراجع عن تطلعاته مهما كانت الضغوط والتحديات».
واختتم الحالمي تصريحه بالتأكيد على أن «الشعب هو مصدر القوة والشرعية، وإرادته هي التي تبقى وتنتصر»، مجددًا دعوته إلى العودة إلى صف الشعب والاحتكام إلى إرادته وتطلعاته.