آخر الأخبار
تنفيذ حملة نظافة لساحل محمية ديحمري البحرية في سقطرى   •   مدير عام خورمكسر يناقش مع مكتب الأشغال تعزيز أعمال الرقابة والخدمات وتحسين مستوى الإنارة   •   صعود الأسهم اليابانية بفضل طفرة الذكاء الاصطناعي   •   معارك عنيفة تمتد من كهبوب إلى الوازعية.. تعزيزات حوثية وغارات مكثفة على جبهات تعز ولحج ومأرب   •   وزير الدولة محافظ عدن يناقش أولويات خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية   •   الوزير اليافعي يبحث مع السفير الألماني ومدير بنك (KfW) دعم المؤسسات الوطنية وتطوير الخدمات الاجتماعية   •   الوزير المهري والمحافظ بن ياسر يدشنان العام الجامعي الجديد في جامعة المهرة ويتفقدان المعهدين التقني والصناعي   •   وكيل محافظة شبوة يطّلع على أوضاع مستشفى عزان ويدشن المرحلة الثانية من سفلتة الشارع الرئيسي   •   اليزيدي يتفقد (عمائر الجيش) في حي وديع حداد ويوجه بمعالجة عاجلة لشبكتي الصرف الصحي والمياه   •   السفير الإرياني يبحث مع مسؤول الماني مستجدات الأوضاع في اليمن والانتهاكات الحوثية   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

دراسة مقلقة تكشف ارتباط عدوى شائعة بواحدة من كل 8 حالات سرطان

روسيا اليوم- اخبار 30/09/2026 14:50 287 مشاهدة
دراسة مقلقة تكشف ارتباط عدوى شائعة بواحدة من كل 8 حالات سرطان
20 خبر

الصحة

تاريخ النشر: 30.09.2026 | 11:49 GMT

كشفت دراسة جديدة أن نحو 2.3 مليون حالة سرطان حول العالم خلال عام 2024 ارتبطت بعدوى فيروسية وبكتيرية، أي ما يقارب حالة واحدة من كل ثماني حالات سرطان.

وأظهرت مراجعة أجرتها الوكالة الدولية لبحوث السرطان أن نحو 12 عاملا معديا ارتبطت بالإصابة بالسرطان، فيما تسببت خمسة عوامل رئيسية في الغالبية العظمى من هذه الحالات، وهي بكتيريا الملوية البوابية، وفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، وفيروس إبشتاين-بار (EBV)، وفيروسا التهاب الكبد B وC.

وجاءت بكتيريا الملوية البوابية (H. pylori) في المرتبة الأولى، بعدما ارتبطت بنحو 760 ألف حالة، تلاها فيروس الورم الحليمي البشري بنحو 750 ألف حالة، ثم فيروس إبشتاين-بار بنحو 260 ألف حالة، وفيروس التهاب الكبد C بنحو 160 ألف حالة.

وترتبط هذه العوامل بأنواع مختلفة من السرطان. فبكتيريا الملوية البوابية ترتبط بسرطان المعدة، بينما يعد فيروس الورم الحليمي البشري سببا رئيسيا لسرطان عنق الرحم. كما ارتبط فيروس إبشتاين-بار بسرطان البلعوم الأنفي وبعض أنواع سرطان المعدة ولمفوما هودجكين، في حين يرتبط فيروسا التهاب الكبد B وC بسرطان الكبد.

وقال الدكتور باتريك مور، رئيس قسم أبحاث السرطان المبتكرة في جامعة بيتسبرغ، لمجلة "نيوزويك"، إن هذه التقديرات قد تكون "متحفظة للغاية"، مشيرا إلى أن دور العدوى في الإصابة بالسرطان أكبر مما يدركه كثير من الناس، وأن تأثير كل نوع من العدوى يختلف باختلاف المنطقة الجغرافية.

وأشار الباحثون إلى أن جزءا كبيرا من هذه السرطانات يمكن الوقاية منه من خلال إجراءات صحية متاحة بالفعل، أبرزها التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري وفيروس التهاب الكبد B، إلى جانب فحوص الكشف عن بعض العوامل المعدية والكشف المبكر عن السرطان.

لكن عوائق اجتماعية واقتصادية وسياسية لا تزال تحد من الوصول إلى هذه الخدمات في بعض المناطق، فيما دعا الباحثون إلى زيادة الاستثمار في الوقاية وتطوير أدوات جديدة، بينها لقاحات ضد فيروس إبشتاين-بار وبكتيريا الملوية البوابية.

وقال الدكتور غاري كليفورد، كبير المعدين المشاركين في الدراسة، إن النتائج تسلط الضوء على أهمية مواصلة تطوير وسائل الوقاية، خاصة ضد العدوى التي لا تتوفر لها لقاحات فعالة حتى الآن.

المصدر: إندبندنت