دفنت مليشيا الحوثي الإرهابية، يوم الثلاثاء، 42 من عناصرها الذين لقوا مصرعهم في جبهات القتال، بينهم ثمانية ينتحلون رتباً عسكرية، وذلك وفقاً لقائمة بأسماء القتلى الذين تم تشييعهم في عدد من المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وشملت القائمة أسماء انتحل أصحابها رتب عقيد ومقدم ورائدين، بالإضافة إلى ثلاثة نقباء ومساعد، إلى جانب 34 عنصراً آخرين. وينحدر هؤلاء القتلى من محافظات الحديدة وصنعاء وإب وعمران وذمار وتعز ومأرب وصعدة وحجة.
يأتي هذا التطور في ظل خسائر بشرية ومادية متزايدة تتكبدها مليشيا الحوثي في جبهات القتال، نتيجة للتصعيد العسكري الذي بدأته في شهر أغسطس الماضي على جبهات الساحل الغربي.
وفي صنعاء ومناطق أخرى واقعة تحت سيطرة المليشيا، أفادت مصادر محلية بأن الحوثيين استحدثوا مقابر جديدة ووسعوا أخرى مخصصة لقتلاهم، بهدف استيعاب أعداد متزايدة من الجثامين القادمة من جبهات المواجهات، بالتزامن مع استمرار مراسم التشييع. وتفيد تقارير بأن جثامين مئات من مقاتلي المليشيا لا تزال منتشرة في الجبال والوديان بمناطق الاشتباكات.
وأضافت المصادر أن شوارع العاصمة صنعاء وعددًا من المناطق التي تسيطر عليها المليشيا تشهد مواكب تشييع متكررة، مشيرة إلى إزالة لوحات إعلانية من بعض الشوارع لإفساح المجال أمام تعليق صور القتلى الجدد، بمن فيهم عناصر انتحلوا رتباً عسكرية.