إقتصاد

السعودية تستأنف تحميل النفط من ينبع بعد اصلاح اضرار خط "شرق-غرب" إثر هجوم حوثي - عراقي

المشهد اليمني 30/09/2026 07:26 444 مشاهدة
السعودية تستأنف تحميل النفط من ينبع بعد اصلاح اضرار خط "شرق-غرب" إثر هجوم حوثي - عراقي

استأنفت المملكة العربية السعودية عمليات تحميل النفط من ميناء ينبع على البحر الأحمر بعد إعادة تشغيل خط أنابيب شرق-غرب، مما حسن توقعات تصدير النفط من ​الشرق الأوسط.

وتوقف تحميل النفط من ينبع في 11 سبتمبر عقب هجوم بطائرات ‌مسيرة على خط الأنابيب شرق-غرب، اتهمت فصائل ​مسلحة عراقية بشنها، مما أدى إلى توقف تصدير النفط الخام من ينبع. واستؤنفت عمليات خط الأنابيب يوم الثلاثاء ​الماضي.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر في إحدى شركات ​التكرير الآسيوية القول إن شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط أبلغت عملاءها الاثنين بجدول الشحن في ​أكتوبر من ميناء ينبع. وقامت شركة التكرير بتحميل شحنة من الميناء ⁠قبل أيام.

وأشارت صور أقمار صناعية تابعة لوكالة الفضاء الأوروبية إلى استئناف عمليات التحميل.

وكتبت شركة (تانكر تراكرز دوت كوم) لتتبع السفن في منشور على منصة "إكس": "تظهر صور الأقمار الصناعية التي التقطتها ​وكالة الفضاء الأوروبية فوق البحر الأحمر في 27 سبتمبر أن السعودية تقوم بتحميل 10 ملايين برميل تقريبا ​من النفط الخام في ينبع والمعجز".

ويقع ميناء المعجز جنوبي ينبع.

وأضافت الشركة "لاحظنا أيضا عمليات تحميل منتجات مكررة. ورصدنا بالعين المجردة 40 ‌ناقلة ⁠في المجمل، بغض النظر عن نشاطها أو قربها من هذين الميناءين".

وقال مصدر في القطاع إن تدفقات النفط عبر خط الأنابيب تبلغ نحو مليوني برميل يوميا، فيما أشارت شركة كبلر لتتبع السفن إلى أنها 2.65 مليون برميل يوميا. ​ويقل ذلك كثيرا عن طاقة ​خط الأنابيب البالغة سبعة ⁠ملايين برميل يوميا.

وذكرت ⁠كبلر أن مخزونات النفط الخام في ميناء ينبع زادت بنحو مليون برميل في 22 سبتمبر، وهي أول زيادة في المخزون منذ الهجوم.

وفي وقت سابق، نقلت صحيفة "العربي الجديد" عن ثلاثة مسؤولين عراقيين القول إن التحقيقات بشأن الهجوم الذي استهدف خط أنابيب 'شرق-غرب' في السعودية، في العاشر من سبتمبر الجاري، خلصت إلى وجود صلة بين المجموعة المنفذة وجهات مرتبطة بفصيل مسلح عراقي ومليشيا الحوثي في اليمن، مشيرين إلى أن الهجوم انطلق من منطقة الطيب الحدودية في محافظة ميسان جنوبي العراق.

وأوضح المسؤولون الثلاثة وهم من قيادة العمليات المشتركة ومستشارية الأمن القومي العراقية، أن التحقيقات الأمنية والاستخبارية شارفت على الاكتمال، وأن أكثر من 15 طائرة مسيّرة مفخخة استخدمت في الهجوم بشكل متزامن.

وبحسب أحد المسؤولين، كشفت التحقيقات أن منفذي الهجوم دخلوا إلى العراق قادمين من إيران بصورة غير قانونية قبل أيام من تنفيذه، وتوجهوا إلى منطقة الطيب، حيث جرى تجهيز الطائرات المسيّرة وإطلاقها باتجاه الأراضي السعودية، قبل أن يعودوا إلى إيران عبر طرق خارج المنافذ الحدودية الرسمية، بمساعدة خلايا داخل العراق.

وقال مسؤول أمني آخر إن الجهة التي تواصلت مع العناصر القادمة من إيران داخل العراق ترتبط بفصيل مسلح، وإن هناك تنسيقاً مع مليشيا الحوثي، مضيفاً أن قيادة الفصيل، وفق نتائج التحقيق، لم تكن على علم مسبق بالهجوم ولم تشارك في التخطيط أو التنفيذ.