أخبار وتقارير
الثلاثاء - 29 سبتمبر 2026 - 08:46 م بتوقيت عدن
المصدر: بقلم// ماجود حسن السحيريشاب من شباب الصبيحة حين تنظر إليه جيداً ستعرف أنه ليس مجرد شاب يصعد صخرة في جبال كهبوب المضاربه وطورالباحة إنه بركان صبيحي يمشي على قدمين حافيتين، إنه الصبيحي حين يناديه الواجب وحين يصرخ الأهل والوطن.
حافي القدمين في شعاب ألوغى، لكنه يدوس الموت ولا يبالي، أثبت من الجبال نفسها،،، ثيابه ممزقة وقلبه فولاذ صلب، يحمل سلاحه كأنه يحمل تاريخ قبيلته وشرف أرضه، ويقبض على صخر كهبوب وحواب والبازله ونمان وووالخ كمن يقبض على زناد الثأر والكرامة.
هذا هو ابن الصبيحة الذي ما خرج إلا لله ثم للأرض والعرض، لم يخرج يطلب راتباً من أحد ولا منصباً من أحد، خرج اليوم لأن العدو سوف يدنس ارض وبلاده واستباحها، خرج ليموت واقفاً كالنخيل ولا يعيش راكعاً، ترك فراشه ونام على البارود، وترك بيته ليسكن الخندق.
انظروا لتلك الأقدام الحافية التي شقت طريقها فوق الشوك والألغام، والله إنها لتساوي عروش الخونة والمتخاذلين، تلك البندقية الصدئة في يده هي من تكتب اليوم تاريخ لحج وعدن وأبين وكل الوطن، وهي من تلقن الغزاة درساً لن ينسوه.
ها هو يصعد وحيداً إلى قمة جبال المغبرة والمحاولة والكعللة ووالخ ، لكن نموذج لجيش خلفة من من كل ربوع الصبيحة وأحرارها، يصعد ويعلم أن القمة نار وبارود، وأن الثمن روحه، لكنه لا يتراجع، لأن الصبيحي إذا عاهد الله صدق، وإذا حمل سلاحه لا ينزله إلا بالنصر أو بالشهادة.
سلام على الصبيحة جبالاً ورجالاً، سلام على كهبوب والمغبرة،(حواب ونمان وبازله وووالخ،، سلام على كل قدم حافية تدوس جماجم الباطل لترتفع الصبيحة والوطن.