أخبار محلية

غارات على مخازن حوثية في مأرب.. وحشد مضاد في تعز

حضرموت 21- اخبار 29/09/2026 15:38 242 مشاهدة
غارات على مخازن حوثية في مأرب.. وحشد مضاد في تعز

مأرب ( حضرموت21 ) وكالات واصلت القوات اليمنية تصعيدها ضد الحوثيين في 29 سبتمبر 2026، حيث شنت طائرات حربية غارات دمرت مخازن أسلحة وآليات عسكرية في مأرب، بينما شن الحوثيون حشداً مضاداً في تعز ولحج عبر الدفع بمئات المقاتلين واستخدام منشآت مدنية ومنازل السكان لنقل عناصرهم وموظفين قسراً إلى جبهات القتال في مديرية الوازعية والمناطق المتاخمة لمحافظة لحج. تخضع الجبهات الواقعة بين تعز ولحج لاشتباكات عنيفة هي الأعنف مؤخراً، فيما تتفاقم الأزمة الإنسانية عبر فرار آلاف اليمنيين، حيث بلغ عدد اللاجئين الوافدين إلى جيبوتي أكثر من 3 آلاف شخص، مسجلاً أعلى معدل يومي منذ عام 2015. واصلت القوات المسلحة اليمنية عملياتها العسكرية ضد ميليشيا الحوثي، الثلاثاء، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت مخازن أسلحة وتعزيزات حوثية في أطراف محافظة مأرب. هذا وأفادت مراسلة العربية/الحدث، أن غارات الطيران الحربي أسفرت عن تدمير وإعطاب آليات وعربات عسكرية، إضافة إلى منصات لإطلاق الصواريخ. الحوثي يدفع بمئات المقاتلين أما في تعز، فقد أفادت مصادر يمنية بأن الحوثيين يواصلون الدفع بمئات المقاتلين باتجاه جبهات القتال في مديرية الوازعية، جنوب غربي المحافظة، فيما قالت المصادر إن الجماعة جمعت أعداداً كبيرة من عناصرها داخل هناجر في منطقة البرح، وسط قرى مأهولة بالسكان. كما أضافت المصادر أن الحوثيين يستخدمون أعياناً مدنية ومدارس في الوازعية لتجميع مقاتليهم، مع إجبار طلاب على الحضور إلى تلك المواقع، فضلاً عن نقل مئات الموظفين والعمال قسراً من مناطق خاضعة لسيطرة الجماعة إلى جبهات القتال في تعز، في إطار عمليات حشد وتعزيز مستمرة. اشتباكات عنيفة بين تعز ولحج إلى ذلك، تخوض القوات الحكومية اليمنية وجماعة الحوثيين معارك عنيفة على امتداد خطوط المواجهة من "كهبوب" غرباً إلى "الشريرة" شرقاً، في المناطق الواقعة بين مديرية الوازعية جنوب تعز ومديرية المضاربة ورأس العارة في محافظة لحج. إذ تشهد هذه الجبهة، منذ الإثنين، اشتباكات وُصفت بأنها من الأعنف خلال الفترة الأخيرة، وتركزت بصورة خاصة في منطقة الأغابرة بمديرية المضاربة ورأس العارة، بالتزامن مع تحركات وتعزيزات حوثية باتجاه جبهات تعز. وبالتزامن مع التصعيد العسكري، تتفاقم التداعيات الإنسانية، مع استمرار فرار آلاف اليمنيين من مناطق القتال. وقالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن أكثر من 3 آلاف يمني وصلوا إلى جيبوتي منذ بدء موجة التصعيد الأخيرة عبر خليج عدن، فيما تجاوز عدد الوافدين اليومي أعلى معدل سجل منذ عام 2015.