آخر الأخبار
دماء جديدة في السَّبرة.. اغتيال وجاهتين اجتماعيتين يفتحان ملف الانفلات الأمني تحت قبضة الحوثيين   •   باحثون من جامعة عدن يرصدون نوعًا غازيًا جديدًا من الرخويات في أبين   •   مقتل عضو مجلس محلي ومرشح للإصلاح في حادثتين منفصلتين   •   نتنياهو وكاتس يعلنان اغتيال قائد لواء شمال قطاع غزة عز الدين البيك   •   114 بيتًا تقترب من فتح أبواب الأمل لأسر متضررة من السيول في حضرموت   •   مليشيا الحوثي تصعّد قمعها لاحتفالات 26 سبتمبر.. أطفال ومواطنون خلف القضبان بسبب العلم الجمهوري   •   مخيم مركز الرملة الطبي بتريم يقدّم خدمات مجانية ومخفضة لأكثر من 600 مستفيد بمناسبة مرور عام على تأسيس المركز   •   احتفالات عالمية بالذكرى 64 لثورة 26 سبتمبر في سفارات اليمن   •   أنور الأشول: استخدام المنشآت الصحية لأغراض عسكرية يضع المدنيين والمرضى في دائرة الخطر   •   اختطاف 28 مواطنًا بينهم أطفال في البيضاء.. مليشيا الحوثي تقود المحتفلين بالثورة اليمنية إلى معتقلاتها وتجدد تأكيد كهنوتيتها وانتمائها لإيران   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا؟

روسيا اليوم- اخبار 29/09/2026 07:50 262 مشاهدة
بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا؟
15 خبر

العلوم والتكنولوجيا

تاريخ النشر: 29.09.2026 | 04:48 GMT

قد يتحدث ثنائيو اللغة بعد الخضوع للتخدير الطبي بإحدى لغاتهم الأم فقط. وقد يحدث ذلك لدى الذين تعلموا اللغة الثانية أو اللغات اللاحقة في سن الرشد، حتى وإن بلغوا فيها مستوى عاليا.

أفادت بذلك أولغا سوتشكوفا، الأستاذة المساعدة في قسم علم النفس بجامعة "تفير" الحكومية، في حديث أدلت به لوكالة "تاس" الروسية.

وكانت وسائل الإعلام قد سلطت الضوء في وقت سابق على حالة مدرس لغة إنجليزية يبلغ من العمر 28 عاما، من مدينة فلاديمير الروسية، استيقظ بعد الخضوع للتخدير وبدأ يتحدث الإنجليزية فقط، ولم تعد إليه القدرة على التحدث بالروسية إلا بعد عدة ساعات.

وأوضحت الخبيرة من جامعة "تفير" الحكومية أن هذا التفاعل يعود إلى اختلافات بيولوجية ونفسية فردية، وأن المستوى العالي من إتقان اللغة الأجنبية، الذي ترسخ بقوة من خلال النشاط المهني للمدرس، أدى فيه الدور الرئيسي.

وقالت سوتشكوفا: "يمكن افتراض أن هذا الأمر ممكن أيضا لدى ثنائيي اللغة الذين لديهم لغتان أم منذ الطفولة المبكرة، ويتحدثون ويفكرون بهما بالدرجة نفسها تقريبا، وإن كانت إحداهما تبقى اللغة المهيمنة. وهناك احتمال أن يحدث ذلك أيضا لدى أصحاب ثنائية اللغة التتابعية، أي الذين تعلموا اللغة الثانية واللغات التالية في سن الرشد وأتقنوها على مستوى عال".

وبحسب رأيها، ربما أثّر التخدير على مراكز اللغة في دماغ المدرس، أي منطقتي "بروكا" و"فيرنيكه"، وعطّل مؤقتا المنطقة المسؤولة عن الكلام باللغة الأم. ومع خروج المريض من التخدير وعودته إلى حالة الوعي الكامل، استُعيدت وظائف الكلام.

وأشارت العالمة إلى أنه من المستبعد أن يبدأ شخص، بعد الخضوع للتخدير، في التحدث بلغة لم يتعلمها قط، لأن ذلك يتطلب وجود روابط عصبية تشكلت أثناء عملية التعلم.

وقالت: "لو كان الأمر يتعلق بشخص من مهنة أخرى، ولا يتجاوز مستواه في اللغة الأجنبية المستوى المدرسي، لما حدث ذلك أيضا".

المصدر: تاس