الثلاثاء - 29 سبتمبر 2026 - 12:28 ص بتوقيت عدن
المصدر: عدن الغد/ غرفة الأخباردعا السياسي محمد مقبل الحميري الحكومة والمحافظين وكافة المسؤولين والتشكيلات السياسية والبرلمانية إلى ترجمة ما وصفها بالرؤية القيادية للدولة الجامعة إلى خطوات عملية وميدانية، مؤكدًا أن اليمنيين في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي بحاجة إلى الدعم والاحتواء وعدم تركهم لمواجهة الجماعة بمفردهم.
وقال الحميري، في مقال حمل عنوان «من الخطاب إلى الميدان: نحو ترجمة عملية لرؤية الدولة الجامعة»، إن الخطاب الذي ألقاه رئيس مجلس القيادة بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لثورة 26 سبتمبر، تضمن خطابًا وطنيًا جامعًا تجاه المواطنين في مناطق سيطرة الحوثيين، مشيرًا إلى أن الدولة تنظر إليهم باعتبارهم إخوة ورهائن يعانون من الاستبداد والقمع، بالتزامن مع إعلان العفو العام.
واعتبر أن هذه الرؤية، بحسب رأيه، تسحب الذرائع من الحوثيين وتفكك سردياتهم، لكنها في الوقت ذاته تفرض استحقاقًا وطنيًا يتمثل في تقديم الدعم والاحتضان لأبناء المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.
واقترح الحميري تشكيل لجان تواصل وطنية تضم شخصيات اعتبارية ومستقلة وقبلية، بهدف مد جسور التواصل مع وجهاء وأحرار الداخل في مناطق سيطرة الحوثيين، إلى جانب إقرار برامج للدعم والاحتواء ترصد معاناة المواطنين وتوفر المظلة والاحتضان المعنوي والمادي لمن يرفضون المشروع الحوثي أو يرغبون في الانفكاك عنه.
كما دعا إلى تفعيل مؤسسات الدولة وتحويل خطابات القيادة إلى خطط عمل قطاعية وميدانية، معتبرًا أن المرحلة تتطلب ترجمة الأقوال إلى أفعال على أرض الواقع.
وشدد السياسي اليمني على ضرورة الالتفاف حول قيادة مجلس القيادة، والعمل على تقديم الدعم والمساندة لها، داعيًا إلى أن يكون الجميع «سندًا حقيقيًا وعونًا عمليًا» للمشروع الجمهوري.
وأكد الحميري في ختام مقاله أن «الوطن يتسع للجميع»، مشددًا على أن بوصلة الجمهورية ومصلحة الإنسان اليمني ينبغي أن تظل الغاية والوسيلة في هذه المرحلة.
غرفة الأخبار/عدن الغد