- المشهد اليمني
قدرت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، الخسائر المالية المباشرة الناجمة عن إغلاق صمام على خط نقل خام حقل الشرارة بأكثر من 75 مليون دولار، وسط تحذيرات من تفاقم الخسائر وتوقف وحدات التكرير في مصفاة الزاوية.
وقالت المؤسسة في بيان إن استمرار الإغلاق القسري للصمام رقم (7) الواقع على خط نقل الخام الرئيسي «الشرارة - الزاوية»، من قبل منتسبي جهاز حرس المنشآت النفطية بالجنوب الغربي منذ الاثنين الماضي، أدى إلى تراجع حاد في إنتاج حقل الشرارة، فضلا عن ارتفاع كميات الخام المفقودة والمخصصة لتغذية مصفاة الزاوية.
وكشفت أن إجمالي الفاقد من إنتاج حقل الشرارة منذ بدء الإغلاق وحتى الخميس بلغ 720 ألفا و362 برميلا من النفط الخام، فيما تجاوزت الخسائر المالية المباشرة 75 مليون دولار.
وحذرت المؤسسة من أن الخسائر مرشحة للارتفاع والتضاعف في حال استمرار الإغلاق، مشيرة إلى أن ذلك سينعكس بشكل مباشر على وحدات التكرير في مصفاة الزاوية، بما قد يؤدي إلى توقفها تباعا.
ويطالب حرس المنشآت النفطية برفع رواتبهم الشهرية، في ظل موجة من الاحتجاجات المماثلة التي تشهدها قطاعات عدة في ليبيا. ويعد حقل الشرارة، الواقع في صحراء مرزق على بعد نحو 800 كلم جنوب طرابلس، من أهم حقول النفط في البلاد، ويبلغ متوسط إنتاجه نحو 340 ألف برميل يوميا.
وكانت المؤسسة الوطنية للنفط قد حذرت الاثنين من أنها قد تضطر إلى إعلان حالة القوة القاهرة إذا استمر إغلاق الصمام، وهي آلية قانونية في قطاع النفط تعفي أطراف التعاقد من بعض الالتزامات والغرامات الناتجة عن عدم تنفيذ العقود بسبب ظروف خارجة عن إرادتهم.