تاريخ النشر: 23.09.2026 | 15:31 GMT
افتتح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خطابه أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة بخطوة لافتة، حيث حمل بيده صورة المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي.
وبدأ بزشكيان كلمته بإظهار صورة علي خامنئي، في إشارة واضحة إلى الموقف الثابت لإيران تجاه قيادتها ورموزها الدينية والسياسية.
وتطرق بزشكيان في كلمته للغارة التي استهدفت مدرسة للبنات في مدينة ميناب جنوب إيران، قائلا: "لقد أتيت من إيران، حيث قصفت مدرسة هؤلاء الأطفال الذين تشاهدونهم، وقتلوا بأسلحة أمريكية وإسرائيلية، وكانوا أبرياء ولم يرتكبوا أي ذنب".
وأضاف: "هاجمتنا أمريكا وإسرائيل بأحدث التقنيات والمعدات، وصمد شعبنا ببسالة، لكننا لم نخضع لهم. هاجموا شعبنا، لكننا لم نقتل أحدا، هاجموا مدارسنا ومستشفياتنا وجامعاتنا وجسورنا وبنيتنا التحتية، وكل هذا يخالف القانون الدولي".
وأشار إلى أنه "عندما تولى المسؤولية، في اليوم الأول، اغتيل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران".
وذكر بزشكيان: "لقد بنينا نظامنا الدفاعي بحيث لا يظن أحد أن قصف المدن الإيرانية سيمر دون رد، ونقولها بصراحة: لن نطلب إذنا من أحد للدفاع عن بلادنا".
كما أكد: "نريد الطاقة من أجل التنمية. لسنوات، يتحدثون عن برنامج إيران السلمي بلغة أجهزة الطرد المركزي والتخصيب والعقوبات والقنابل، لكن بالنسبة لأمتنا، التكنولوجيا جزء من حق التنمية.
وأوضح بزشكيان أن "التكنولوجيا النووية علاج، وأمن غذائي للزراعة، وكهرباء مستدامة لقطاع التكنولوجيا، وكهرباء مستدامة للمستقبل، وإيران لا تقبل احتكار المعرفة النووية من قبل قلة من الدول، كما لا تعتبر إيران الأسلحة النووية عاملا في الأمن، لكنها لن تتخلى عن حقها في العلم والصناعة والطاقة السلمية".
وقال: "نقولها بوضوح: لا أسلحة نووية ولا حرمان من المعرفة النووية. لن يحسم الموقف النووي الإيراني في ساحة المعركة، الحل يكمن في اتفاق يمنح العالم ضمانا موثوقا بأن برنامج إيران النووي سلمي، ويمنح الشعب الإيراني ضمانا بحماية حقوقه".
وأضاف: "إنهم يعرقلون طريقنا، بينما تنقل الأسلحة والمتفجرات والصواريخ والطاقة عبر المضيق نفسه لتدمير الدول. هذا أمر غير مقبول، ولن نسمح بتكراره".
وفيما يخص الوضع في غزة، أكد بزشكيان أن القوات الإسرائيلية ارتكبت مجازر راح ضحيتها أكثر من 80 ألف بريء، ونزح أكثر من مئة ألف شخص"، مشيرا إلى أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية، بينما كل ما يريده الشعب هو العيش باستقلالية ورفض الخضوع.
وتشهد الدورة الحالية للجمعية العامة حضورا رفيع المستوى من قادة العالم، وسط أجواء دولية متوترة بسبب الصراعات الجارية.
المصدر: RT + وكالة الأنباء الإيرانية