يبدو أن كوريا الشمالية اختبرت سلاحا فرط صوتي قادرا على تفادي أنظمة الدفاع الصاروخي، ما قد يجعل رصده واعتراضه مهمة شديدة الصعوبة، وفق ما أفاد محللون وكالة فرانس برس الأربعاء.
وقالت كوريا الجنوبية واليابان إن بيونغ يانغ أطلقت الأحد صاروخين بالستيين قصيري المدى قبالة ساحلها الشرقي، مندّدتين بعمليات الإطلاق باعتبارها تهديداً للسلام والأمن الإقليميين.
ولم تحدد كوريا الشمالية نوع السلاح، واكتفت بالقول إن مكتبها للصواريخ "اختبر بنجاح نوعا جديدا من الأسلحة" في عرض لما وصفته بأنه "تكنولوجيا دفاعية فائقة الحداثة".
وقال محللون إن السلاح يبدو نسخة مطوّرة من صاروخ "هواسونغبو-11 ما-1" البالستي القصير المدى والفرط صوتي.
وقال الرئيس السابق لجامعة دراسات كوريا الشمالية في سيؤول يانغ مو-جين، لفرانس برس إن الصاروخ الفرط صوتي، الذي يتراوح مداه بين 450 و600 كيلومتر، "مصمم لضرب منشآت عسكرية رئيسة في مختلف أنحاء شبه الجزيرة الكورية خلال فترة زمنية قصيرة للغاية".
وأظهرت صور نشرتها وسائل الإعلام الرسمية في بيونغ يانغ الزعيم كيم جونغ أون وابنته جو آي وهما يتابعان شاشة تعرض ما بدا أنه مسار تحليق الصاروخ، وقد كُتب عليها "مسار تحليق هواسونغبو-11 ما-1".
وقال الباحث البارز في المعهد الكوري للشؤون العسكرية ومقره سيؤول هونغ سونغ-بيو، إن استخدام هذا السلاح الفرط صوتي ضد كوريا الجنوبية سيشكل تهديدا خطيرا.
وأضاف لفرانس برس "لكن اختبارا ناجحا واحدا لا يكفي لإثبات قدراته. إلا أنه في حال دخوله الخدمة العملياتية، سيكون التصدي له بالغ الصعوبة".
وأوضح "بما أنه قادر على المناورة أثناء هبوطه في المرحلة النهائية من مسار التحليق، فإن رصده واعتراضه يصبحان أكثر صعوبة مقارنة بصاروخ بالستي تقليدي، ولا سيما عند سرعات فرط صوتية".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
آخر تحديث للصفحة تم بتاريخ: 23 سبتمبر 2026 16:16