تاريخ النشر: 22.09.2026 | 22:50 GMT
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، فجر اليوم الأربعاء، أن هضبة الجولان أرض سورية وليست موضعا للنقاش .
وقال الشرع خلال مشاركته في المجلس الأطلسي بنيويورك للحديث عن مستقبل سوريا: "هضبة الجولان أرض سورية معترف بها دوليا من قبل الأمم المتحدة".
وأضاف: "لا مجال للنقاش حول هذه الأراضي أو لمن تعود ملكيتها".
وتابع: "منذ سقوط النظام البائد وإسرائيل تقوم باعتداءات متكررة على الأراضي السورية وتحتل جزءا من الأراضي السورية، وسوريا من جانبها اتخذت خيارا دبلوماسيا ولجأت للحوار مستعينة بالدول الصديقة".
وأكد على أنه "نعمل على سلام دائم في المنطقة بين سوريا وإسرائيل، شرط أن تكون الحقوق السورية مضمونة، لا أن تكون الأراضي السورية محتلة، فهذا ليس بسلام، إنما السلام يكون عندما تُستعاد الحقوق السورية".
وأضاف: "تواجد عسكري على الأراضي السورية يجب أن يكون له توصيف قانوني يوافق عليه مجلس الشعب وصيغة قانونية تحفظ حقوق الدولة السورية، وفي المنظور القريب سوريا ليست بحاجة لقواعد عسكرية أجنبية".
وأوضح الشرع أن "سوريا أجرت عدة جلسات وجولات للنقاش مع إسرائيل للوصول إلى اتفاق، كنا نصل في المفاوضات مع إسرائيل إلى ما يقارب 90 بالمئة من الاتفاق وفي نهاية المطاف كانت إسرائيل تنسحب، الحوار كان قائماً على أن تعود إسرائيل إلى حدود سنة 1974 كما كانت قبل الثامن من ديسمبر".
وشدد على أنه "إذا أرادت إسرائيل أن تحافظ على أمنها فعليها أن تحترم أمن الآخرين، المشكلة ليست في سوريا بل بالسياسات الإسرائيلية".
وختم الشرع: "قد نحتاج للجنة دولية لبحث مخاوف إسرائيل الأمنية والتمييز بين المخاوف الحقيقية والتصورات، أعتقد أننا أمام لحظة تاريخية يمكن أن تحقق فائدة لجميع الأطراف".
وفي وقت سابق، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، رسالة للشرع أثناء تواجده على قمة جبل الشيخ برفقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مؤكدا أنه "نحن نحمي من هنا بلدات هضبة الجولان والجليل".
المصدر: RT + سانا