اليمن في الصحافة الخارجية

حرارة أجسامها تقارب البشر.. مفاجأة علمية عن التيرانوصورات

روسيا اليوم- اخبار 20/09/2026 16:12 226 مشاهدة
حرارة أجسامها تقارب البشر.. مفاجأة علمية عن التيرانوصورات
37 خبر

العلوم والتكنولوجيا

تاريخ النشر: 20.09.2026 | 13:12 GMT

اكتشف العلماء أن متوسط درجة حرارة التيرانوصورات كان يبلغ نحو 36.3 درجة مئوية.

ولأول مرة، تمكن العلماء من قياس درجة حرارة جسم التيرانوصورات من خلال تحليل التركيب النظائري لمينا أسنانها، ما أكد أنها كانت من ذوات الدم الحار، وكشف أن درجة حرارة أجسامها كانت تقترب من المعدل المعروف لدى الإنسان، إذ بلغت 36.3 درجة مئوية. جاء ذلك في دراسة نشرت في مجلة "Science Advances" العلمية.

وجاء في الدراسة: "على الرغم من وجود العديد من الأدلة على أن التيرانوصورات كانت من ذوات الدم الحار، لم تكن لدينا حتى الآن تقديرات تقريبية لدرجة حرارة أجسامها. وقد حصلنا على أول تقديرات من هذا القبيل من خلال قياس نسب نظيرين ثقيلين في مينا أسنان التيرانوصورات التي عاشت في أراضي أمريكا الشمالية الحالية في نهاية العصر الطباشيري".

وأشار مؤلف الدراسة، الأستاذ المشارك في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، روبرت إيغل، قائلا: "حاول العلماء في الماضي حساب درجة حرارة جسم التيرانوصورات عن طريق قياس نسب نظائر ثقيلة معينة في عظامها ومينا أسنانها. وفي جميع هذه الحالات، لم يكن من الممكن تحديد درجة الحرارة بدقة بسبب عدم وجود معلومات حول كمية الماء الموجودة في أجسام هذه الزواحف القديمة".

وحل العلماء هذه المشكلة من خلال الانتباه إلى أن نسبة نظيري الأكسجين-18 "الثقيل" والكربون-13 في حبيبات مينا الأسنان لا تعتمد على نسبة الماء في جسم الكائن الحي. وبناء على هذه الفكرة، درس العلماء ثلاث أسنان لتيرانوصورات ملكية عُثر عليها في ولاية مونتانا، بالإضافة إلى خمسة تماسيح من حقبة العصر الوسيط عاشت في المنطقة نفسها.

وأكدت القياسات التي أجراها العلماء أن التيرانوصورات كانت من ذوات الدم الحار، إذ كانت درجة حرارة أجسامها أعلى بكثير من درجة حرارة البيئة المحيطة، وبلغ متوسطها نحو 36.3 درجة مئوية، وهو ما يقارب درجة حرارة جسم الفيلة والبشر والثدييات الحديثة الأخرى، وأعلى بكثير من المؤشرات المماثلة لدى تماسيح العصر الوسيط، التي بلغت نحو 30 درجة مئوية.

وأظهرت حسابات العلماء أن هذه الدرجة من حرارة الجسم ساعدت التيرانوصورات على التكيف مع مختلف الظروف المناخية، من المناطق الباردة عند خطوط العرض العليا إلى المناطق الاستوائية الحارة، ما سيساعد علماء البيئة القديمة على فهم كيفية انتشارها وأقاربها في أمريكا الشمالية وأوراسيا بحلول نهاية عصر الديناصورات.

المصدر: Naukatv.ru