منوعات

12 علامة قد تشير لانخفاض هرمون الإستروجين

المنتصف نت 20/09/2026 05:52 283 مشاهدة
12 علامة قد تشير لانخفاض هرمون الإستروجين

يؤدي هرمون الإستروجين أدوارًا حيوية في جسم المرأة، تتجاوز الوظائف الإنجابية لتشمل صحة العظام والجلد والدماغ والنوم وتنظيم حرارة الجسم. انخفاض مستوياته، خاصة خلال فترات ما قبل انقطاع الطمث وانقطاع الطمث، قد يكشف عن 12 علامة قد تختلف حدتها.

تشمل أبرز هذه العلامات الهبات الساخنة والتعرق الليلي، وهي نوبات مفاجئة من الشعور بالحرارة تصاحبها أحيانًا احمرار وتعرق. يؤثر انخفاض الإستروجين في آلية تنظيم حرارة الجسم، مما يسبب هذه النوبات نهارًا وليلاً.

قد تشعر بعض النساء بخفقان القلب، وهو إحساس بضربات قلب سريعة أو قوية أو غير منتظمة. يجب استشارة الطبيب لتقييم هذا العرض، لأنه قد يكون له أسباب أخرى.

تُعد اضطرابات الدورة الشهرية من العلامات المبكرة لانخفاض الإستروجين، حيث تصبح الدورة أقل انتظامًا أو أخف أو أغزر. مع استمرار الانخفاض، قد تتوقف الدورة تمامًا.

يرتبط الإستروجين بمواد كيميائية في الدماغ تنظم المزاج، لذا قد يؤدي انخفاضه إلى تقلبات مزاجية تشمل سرعة الانفعال، القلق، التوتر، الحزن، صعوبة التركيز، وانخفاض الثقة بالنفس.

يمكن أن يؤثر انخفاض الإستروجين على تخزين الدهون واستخدام الطاقة، مما قد يؤدي إلى زيادة الوزن، خاصة في منطقة البطن.

قد يسبب انخفاض الإستروجين "ضبابية الدماغ"، وتظهر في صورة نسيان، صعوبة التركيز، أو صعوبة إيجاد الكلمات المناسبة.

يلعب الإستروجين دورًا في تنظيم النوم، لذا قد يؤدي انخفاضه إلى صعوبة النوم، الاستيقاظ المتكرر، والشعور بالتعب والإرهاق خلال النهار.

قد ترتبط نوبات الصداع النصفي بانخفاض مستويات الإستروجين، مما يؤثر في الأوعية الدموية وطريقة الإحساس بالألم.

يساعد الإستروجين في الحفاظ على صحة الأنسجة المهبلية والبولية. انخفاضه قد يسبب جفاف المهبل، تهيج، ألم أثناء العلاقة الزوجية، تكرار التهابات المسالك البولية، والحاجة الملحة للتبول.

يمكن أن يؤثر انخفاض الإستروجين في الرغبة الجنسية، بالإضافة إلى أن جفاف المهبل قد يزيد من عدم الراحة.

يساعد الإستروجين في الحفاظ على الكولاجين والإيلاستين في الجلد. انخفاضه قد يجعل الجلد أكثر جفافًا، رقة، وأقل مرونة، مع ظهور التجاعيد.

يُعد الإستروجين ضروريًا لقوة العظام. انخفاضه لفترة طويلة قد يؤدي إلى فقدان الكتلة العظمية وزيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام.

يوجد الإستروجين لدى الرجال بمستويات أقل، وقد يرتبط انخفاضه لديهم بانخفاض الرغبة الجنسية وضعف الانتصاب وزيادة الدهون في البطن.

يحدث انخفاض الإستروجين طبيعيًا مع انقطاع الطمث، وبعد الولادة، أو أثناء الرضاعة. وقد يرتبط أسباب أخرى بانخفاضه قبل انقطاع الطمث، مثل استئصال المبيضين، قصور المبيض الأولي، اضطرابات الأكل، التوتر الشديد، أو الإفراط في الرياضة.

قد يرتبط انخفاض الإستروجين المستمر بزيادة مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية وهشاشة العظام.

يُنصح باستشارة الطبيب عند ظهور أعراض جديدة يُشتبه في ارتباطها بانخفاض الإستروجين، أو عندما تؤثر هذه الأعراض في الحياة اليومية، مثل القلق، مشكلات الذاكرة، اضطرابات النوم، أو جفاف المهبل.

يعتمد علاج انخفاض الإستروجين على السبب والأعراض. قد يشمل العلاج الهرموني، أو تعديلات نمط الحياة. يجب استشارة الطبيب قبل البدء بأي علاج.

الأدلة على فعالية الطرق الطبيعية لزيادة الإستروجين محدودة. قد تحتوي بعض الأطعمة على الإستروجينات النباتية، لكن فعاليتها غير مؤكدة. استشر طبيبك قبل استخدام أي مكملات عشبية.