تاريخ النشر: 18.09.2026 | 19:27 GMT
تلوّح إسلام أباد بورقة اتفاق مكة وبند الدفاع المشترك مع السعودية بوجه الحوثيين، موجهة رسائل إلى طهران كما كشفت صحيفة فايننشال تايمز بضرورة كبح هجمات الحوثيين على المملكة في إطار الدفاع عن الأماكن المقدسة بوجود اتفاق أو حتى بدونه..
أما طهران والتي تكرر أنها لا تتخذ القرارات نيابة عن أطراف إقليمية، تنفي أي دور مباشر لها في الهجمات الحوثية الأخيرة وتؤكد أن الجماعة في اليمن تتخذ قراراتها بشكل مستقل في صراع تصفه بأنه شأن داخلي بين السعودية واليمن، مطالبة في الوقت ذاته بعدم تسييس قضية المقدسات الإسلامية، وعدم استخدامها أداة لإثارة الفتنة وتصعيد التوترات الإقليمية.
- فما هي أشكال التصعيد بين الحوثيين والسعودية وهل سيجر دولا جديدة للصراع في المنطقة؟
- وأين طهران من كل ما يجري.. وما مدى حاجتِها لفتح جبهات جديدة تقوض فكرة الاستقرار لأمريكا وحلفائها في المنطقة كما تصفهم إلى حين اتضاح تبعات الحرب الأخيرة والمخرج منها؟