أقدمت مليشيات الحوثي على تفجير منزل العميد سليمان منصر، قائد اللواء الأول زرانيق، في مدينة المخا، بالتزامن مع نبش قبور لشهداء المقاومة التهامية في مدينة الخوخة بمحافظة الحديدة، مما أثار استياءً واسعاً وغضباً بين الأهالي.
ووفقاً لمصادر محلية، فإن عملية تفجير منزل العميد منصر تعد تصعيداً في استهداف القيادات العسكرية المناهضة للميليشيات، وسط تقارير عن استهداف منازل أخرى في المنطقة.
وتوسعت الانتهاكات التي ترتكبها الميليشيات في الخوخة لتشمل نبش القبور، حيث أفادت المصادر بأن الجماعة قامت بنبش عدد من قبور شهداء المقاومة التهامية. وتأتي هذه الحادثة بعد أيام قليلة من نبش قبر الشهيد يحيى وحيش، مما يؤكد نمطاً ممنهجاً من الانتهاكات بحق رموز المقاومة ورموزها.
وقد طالت عمليات نبش القبور قبور شهداء آخرين، مما أدى إلى حالة من الغضب والاستنكار الشديدين بين أوساط أبناء الخوخة والمناطق المجاورة، الذين اعتبروا هذه الأفعال تدنيساً لقدسية الشهداء وتجاوزاً للأعراف والقيم الإنسانية.