وأوضحت مي كمال الدين، في بيان نشرته عبر خاصية القصص المصوّرة الملحقة بحسابها الخاص في "إنستغرام"، أنها لم تكن ترغب في إعلان زواجها وقت حدوثه، خشية تعرض حياتها الشخصية لمزيد من الضغوط أو حدوث مشكلات جديدة، خاصة مع تداول تفاصيل حياتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت مي كمال في بيانها: "مساء الخير، حابّة أوضح حاجة، جوازي تم من شهر 4 اللي فات، تحديداً يوم 14/4/2026. مكنتش حابة أعلن وقتها لظروف عائلية وشخصية، وكنت خايفة أفشل تاني أو يحصل أي مشاكل، خصوصاً إن أي حاجة بقت متداولة وبيتعمل عليها قصص وكلام، ربنا يهديهم".
وأضافت: "فعلاً خلال الفترة دي حصل لي مشاكل كثيرة جداً خارجة عن إرادتي أو إرادته، ولما بدأت أشوف حلول، والحمد لله قررت أعلن جوازي بصورة رسمية وشرعية بعد استلام الوثائق الرسمية".
وأكدت مي كمال الدين أنها لا ترغب في الكشف عن هوية زوجها أو تفاصيل حياتها الزوجية، مشيرةً الى أنها اتخذت هذا القرار حفاظاً على سلامها النفسي وتجنّباً لأي مشكلات، الى جانب احترامها لخصوصية وظروف شريك حياتها. إذ قالت: "قررت الالتزام بخصوصية، هوضح بدون ما أشارك أي تفاصيل تجنباً للمشاكل وحفاظاً على سلامي النفسي واحتراماً لظروف شريك حياتي، فرجاء بلاش تداول حكايات وقصص، حرفياً بتسبب لي ضغط نفسي، كفاية ضغوط الحياة. شكراً لكل مَن التمس لي عذراً، شكراً لكل مَن بارك لي، شكراً ليكم".
وجاء بيان مي كمال الدين بعد إعلانها زواجها قبل أيام من شخص لم تكشف عن هويته، واكتفت بالإشارة الى الحرف (A)، قبل أن توضح لاحقاً أن عقد القران تم في نيسان (أبريل) الماضي، وأن عدم الإعلان عنه في حينه كان قراراً مرتبطاً بظروفها الشخصية والعائلية.
وجاء إعلان مي كمال الدين عن زواجها بعد أيام من نشرها رسالة عاطفية الى الفنان أحمد مكي، قبل أن تحذفها لاحقاً، وذلك بعد أشهر من إعلان انفصالهما رسمياً في تموز (يوليو) الماضي.
وشاركت مي الرسالة عبر حسابها الخاص في "إنستغرام"، وأرفقتها بصورة تجمعها بأحمد مكي، وتحدثت خلالها عن الرابط الذي جمع بينهما، مشيرةً الى أن بعض التفاصيل التي حدثت في حياتهما كانت تراها في البداية مجرد مصادفات، قبل أن تعتبرها إشارات تحمل معنى خاصاً بالنسبة إليها.
وكتبت مي في رسالتها: "وجودك شيء مكمّلني، حروف اسمي اسمك، في حاجات في حياتنا بنفتكرها صدفة وبعدين نكتشف إنها كانت مكتوبة لينا من البداية".
وأضافت: "حروف اسمي هي حروف اسم أكتر شخص بحبّه في الدنيا، وكأن القدر كان بيخبّي اسمك جوا اسمي، لحد ما ييجي اليوم اللي أفهم فيه معنى الصدفة دي... هدية القدر كانت صوتك، كلامك، واسمك اللي لقيته ساكن في اسمي... يمكن عشان كده اسمك بالنسبالي مش مجرد اسم، ده إحساس وذكرى وحكاية كاملة متخبية في كام حرف".
واختتمت مي كمال الدين رسالتها بالقول: "وأجمل حاجة إن كل مرة أكتب اسمي، أفتكر إن من بين حروفي فيه حروفك، كأن القدر كتبك في اسمي قبل ما يكتبك في قلبي".