منوعات

هشام عبد الحميد يؤكد رغبته في العودة الى مصر لكن بصورة تحفظ كرامته

صحيفة المرصد 18/09/2026 10:30 415 مشاهدة
هشام عبد الحميد يؤكد رغبته في العودة الى مصر لكن بصورة تحفظ كرامته
أصدر الفنان هشام عبد الحميد بياناً، ردّ من خلاله على الأخبار التي تردّدت حول عودته الى مصر خلال الفترة المقبلة، كاشفاً عن تفاصيل سنوات إقامته خارج مصر، وذلك بعد الجدل الذي أُثير أخيراً عن قرب عودته الى البلاد، وملابسات مغادرته مصر، ورحلته بين كندا وإسطنبول، وكواليس برنامجه الفني والثقافي، كما ردّ على الاتّهامات التي قال إنها وُجّهت إليه بدون دليل.

وقال هشام عبد الحميد في بيانه إنه تابع ردود الفعل على خبر قرب عودته الى مصر، ورأى الاختلاف في الآراء حول الأمر، مضيفاً أنه قرر توضيح عدد من الحقائق بعد ما وصفه بتسرّع البعض في إلصاق اتّهامات به من دون دليل.

وأوضح هشام عبد الحميد أنه غادر مصر برفقة أسرته عام 2010 متوجّهاً الى كندا، حيث أقام هناك حتى عام 2016، قبل أن ينتقل الى إسطنبول لتقديم برنامج فني وثقافي.

وأشار الى أن فكرة البرنامج سبق أن عرضها على عدد من القنوات المصرية الرسمية والخاصة، موضحاً أنها حظيت بإعجاب القائمين عليها، لكن تنفيذها تأجّل بسبب ارتفاع التكلفة الإنتاجية.

وأضاف أنه حرص خلال البرنامج على تقديم محتوى فني وثقافي مختلف، مؤكداً أن الفكرة كانت حاضرة في ذهنه قبل مغادرته مصر بنحو 15 عاماً، وأنه قدّمها من منظور جمالي، على حد تعبيره، قائم على قيم الحق والخير والجمال.

وتحدث هشام عن طبيعة المحتوى الذي قدّمه خلال البرنامج، موضحاً أنه تناول بالتحليل عدداً من الأفلام العربية والأجنبية، الى جانب شخصيات فنية كانت تربطه بها علاقة أو معرفة سابقة، فضلاً عن شخصيات عامة قال إنها أثّرت في المجتمع، وذكر من بينهم نوال السعداوي، وعلي سالم، ولويس عوض، وشحاتة هارون...، موضحاً أنه ناقش أفكارهم بالشرح والتحليل، ودافع عنهم ورفض ما وصفه بـ"اغتيالهم معنوياً"، حتى في حالات الاختلاف الفكري معهم.

وأكد هشام عبد الحميد أن هذا التوجه تسبّب، وفق روايته، في تعرّضه لهجوم من أحد رموز التيار الديني، الذي طالب بوقف البرنامج وإلغاء إحدى حلقاته، مشيراً الى أنه رفض ذلك.

كما لفت الى تقديم حلقات فنية تناولت أفلام الحرب وبطولات الجيش المصري، الى جانب موسيقى الأفلام، مؤكداً أن البرنامج كان قائماً في الأساس على المحتوى الفني والثقافي.

وردّ هشام عبد الحميد على ما قال إنه اتهامات نسبت إليه مواقف أو تصريحات للفنان هشام عبد الله، مؤكداً أن التشابه في الاسم أدى الى الخلط بينهما. إذ قال: "حمّلني البعض تصريحات وتجاوزات هشام عبد الله، أي هشام وخلاص، وأتحدّى أن ينشر لي أحد أي تصريح صوتاً وصورة أو من مصدر موثوق أنه لي، أسأت فيه للدولة المصرية ونظامها ورئيسها".

وأشار الى أن حلقات برنامجه مُتاحة للمشاهدة، داعياً للرجوع إليها للتحقق من مضمونها، حيث قال: "حلقات البرنامج كلها متاحة للمشاهدة، ولا تحمل أي تجاوز أو إساءة لأي شخص أو مسؤول أو مؤسسة، ويمكن الجميع التأكد بنفسه".

وأكد هشام عبد الحميد في بيانه موقفه الداعم للدولة المصرية، قائلاً: "كل الدعم للدولة المصرية وللنظام المصري وللرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ولكل مؤسسات الدولة الوطنية".

وعن موقفه من العودة، أكد هشام عبد الحميد أنه يرغب في العودة الى مصر، لكن بصورة تحفظ كرامته، قائلاً: "أردت أن أعود الى مصر الحبيبة، محباً وعاشقاً، لا مهزوماً متوسلاً معتذراً، لأنني لم ولن أعتذر عن خطأ لم أرتكبه أو ذنب لم أقترفه".

وفي ختام بيانه، وجّه الفنان الشكر الى مَن دعموه وساندوا فكرة عودته الى مصر، قائلاً: "كل الحب والتقدير لكل مَن كتب عني كلمة حق ودعم عودتي الى مصر الغالية، ولا سامح الله كل مَن اتهمني وسبّني بدون دليل".

واختتم هشام عبد الحميد بيانه بالتأكيد على تقديره لجمهوره، قائلاً: "كل التقدير لكم جميعاً، ولمصرنا الغالية الحب والعزّة والكرامة دوماً".