تاريخ النشر: 16.09.2026 | 22:01 GMT
أكد العضو الديمقراطي الكبير في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي غريغوري ميكس، أنه لن يؤيد بيع قنابل ضخمة لإسرائيل بسبب مخاوف من عدم استخدامها بما يتسق مع القانون الدولي.
ويراجع رؤساء لجان الكونغرس صفقات البيع في إطار عملية غير رسمية، لكن اعتراض ميكس وحده لا يكفي لمنع الرئيس من المضي قدما في الصفقة إذا أعلن أن هناك حالة طارئة تستلزم تنفيذ البيع فورا.
وتجاوز ترامب مراجعة الكونغرس من قبل لتسريع المبيعات العسكرية لإسرائيل، مما يعكس علاقاته الوثيقة بحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حتى قبل أن يشن البلدان الحرب على إيران في 28 فبراير.
وقال ميكس، النائب عن ولاية نيويورك، في بيان إنه ملتزم بأمن إسرائيل، بحسب ما ذكرت وكالة "رويترز".
وأضاف: "لكن الصفقة التي تقترحها إدارة ترامب لبيع 40 ألف قنبلة زنة ألفي رطل، وهي من أكثر الذخائر تدميرا في ترسانتنا، تثير مخاوف خطيرة لم تُحسم بعد بشأن كيفية استخدام هذه الذخائر في المناطق المكتظة بالسكان في غزة ولبنان".
وفي وقت سابق، وافقت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على صفقة أسلحة مقترحة لإسرائيل بقيمة 2.8 مليار دولار، تتضمن 40 ألف قنبلة تزن الواحدة منها طنا، في خطوة تثير مخاوف استخدامها ضد غزة ولبنان.
وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، تشمل الصفقة 20 ألف قنبلة من طراز "إم كيه-84" و20 ألفا من طراز "بي إل يو-117"، إضافة إلى 20 ألف رأس حربي خارق للتحصينات من طراز "آي-2000".
المصدر: وكالات