قراءة في مقال الصحفي عبد الخالق الحود: 9 سيناريوهات ترسم خريطة التحولات القادمة في اليمن
متابعات | تقرير خاص
رسم الصحفي والكاتب السياسي عبد الخالق الحود معالم المرحلة القادمة في المشهد اليمني، مؤكداً أن الأسابيع المقبلة ستشهد تحولات عسكرية وسياسية كبرى ستعيد ترتيب أوراق الملف اليمني وتنهي نفوذ قوى سياسية بارزة.
تلخيص لأبرز السيناريوهات التي طرحها الحود:
• سقوط مأرب وإخراج الانسحاب: ترجح المعطيات سيطرة حوثية وشيكة على مأرب بتنسيق خلفي، وتغطية إخوانية مبكرة عبر سحب السلاح نحو سيئون للادعاء بتجنيب المدينة الدمار.
• تكتيك الصدمة والتحالف القبلي: يعتمد الحوثي على الاختراق القبلي والتفاوض مع الإصلاح لإسقاط المدينة بسرعة خاطفة تشبه سيناريو أحداث ديسمبر 2017 في صنعاء.
• التفاوض الإقليمي بشروط الحوثي: اضطرار الجانب السعودي للجلوس على طاولة المفاوضات مع الحوثيين وتبديل الخطاب الديني والإعلامي تجاه الجماعة.
• تلاشي الخطاب السلفي والإعلامي: اختفاء المنصات والأصوات التعبوية ودعوات الجهاد فور توقيع التفاهمات الإقليمية.
• إطباق الحصار على تعز: محاصرة تعز بالكامل وشعور القوى الإخوانية بتبعات استهدافها المسبق للقوات المرابطة في الساحل الغربي.
• إغراق الجنوب في الفوضى الخدمية: تعريض الجنوب لإرباك أمني وخدمي دون خوض خيار الاجتياح العسكري؛ تفادياً لتكرار الهزيمة الحوثية لعام 2015.
• إنهاء مشروع الشرعية الإخوانية: تعرية أدوات التضليل الإعلامي وسحب الاعتراف من الشرعية الحالية لصالح معادلة سياسية جديدة يفرضها الحوثيون.
الموقع يعيد نشر نص المقال
عبدالخالق الحود :
1- سيدخل الحوثيون مأرب
طبعا الإخوان عارفين هذا الكلام ومجهزين رواية تٌحوّل تسليمهم المدينة الى نصر اعلامي فمنذ أيام وهم يصورون شاحنات في سيئون وعلى متنها أسلحة واطقم ليقولوا للناس بعد السقوط انهم بذكائهم ودهائهم لم يتركوا للحوثيين في مأرب غير أبنية وهياكل فارغة. وان انسحابهم جاء لتجنيب المدنيين والنازحين والمدينة القتل والدمار.
2- الحوثي يريد اسقاط مأرب بأقل الخسائر لذلك خاطب القبائل وتفاوض مع الإصلاح بالتوازي وجهز كل ما يلزم لإسقاط المدينة بأسرع وقت ممكن بصدمة عسكرية وإعلامية ستذكرنا بسيناريو قتل صالح وبالتحضيرات ذاتها التي سبقت تلك المعركة الشهيرة في صنعاء وستتجلى مواقف قبائل طوق مأرب والجوف وفداغمته بذات مواقف قبائل طوق صنعاء حينها.
3- هنا الشقيقة لن يكون امامها خيار سوى التفاوض مع الحوثيين بشروطهم وهذا ما سيحدث وقريبا جدا وبيوم وليلة ستتبدل مصطلحات الروافض والمجوس وسبابي الصحابة الى " كلنا يمنيين " وهم إخواننا " وأنصار الله زيدية وأقرب المذاهب للسنة"
4- ستبتلع قيادات سلفية ألسنتها وستخفت بكبسة زر دعوات الجهاد وبدورها الأرض ستبتلع اعلاميين وصفحات وتغريدات واصوات ومشاهير.
5- قبل اعلان وقف إطلاق النار سيحاصر الحوثيون تعز من كل الاتجاهات وسيدرك حينها الإخوان هناك ان سماحهم وتواطؤهم على ذبح الثور الأبيض " طارق " في الساحل الغربي هو ذاته سبب هلاكهم وانتهاء مسرحياتهم. وسيدركون أيضا ان المسرحيات واخيتي وزيارة ورش الخياطة للمطلقات والأرامل كل صباح ودباب العسل المخلوط بالحبوب الزرقاء لم تعد متاحة.
6- بعد الاتفاق سيترك الجنوب للفوضى مجددا وستسود مدنه حالة من الانفلات الأمني وستتدهور الخدمات الى مستوى غير مسبوق.
7- ومع ذلك لن يدخل الحوثيون الجنوب على الإطلاق لأن من شان ذلك توحيد جميع أهله ولملمة شتاتهم وبالتالي تكرار سيناريو 2015
8- سيدرك الإخوان حينها أن الكذب والتدليس في المواقع والقنوات والأغاني الساخرة وتغريدات صحفيي الفكة ومسرحيات الدواشين لا تغني عن الثبات ولا يمكنها صناعة نصرا فحين تلتحم الصفوف وتعلوا أصوات الرصاص ودوي الانفجارات تتبدد أمامها كل أصوات الدواشين ومنتفعي الجن والأنس.
9- ستنتزع الشرعية من الحكومة بشروط الحوثيين وموافقة المملكة وسيعاد تشريدهم في الشتات وهذه المرة بلا كشوفات اعاشة او حوالات دولارية أو مساندة مززية ".
من صفحة الكاتب على فيسبوك