أعلنت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه إطلاق «مختبر هائل سعيد أنعم وشركاه للذكاء الاصطناعي»، في مبادرة على مستوى المجموعة تستهدف تسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة، وتحويل الفرص التقنية إلى نتائج ملموسة تدعم الإنتاجية والابتكار والنمو.
وقالت المجموعة إن إطلاق المختبر جاء عقب تقييم شامل لفرص توظيف الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات أعمالها، أسفر عن تحديد 229 فرصة، جرى تقليصها إلى 38 فرصة ذات أولوية استنادًا إلى التأثير المحتمل والجدوى. وشهدت مرحلة إطلاق المختبر وتحديد أولوياته جلسة عمل استمرت يومين، بمشاركة أكثر من 40 قائدًا من مختلف شركات المجموعة وقطاعاتها وإداراتها، وركزت على الانتقال من مرحلة تحديد الأفكار والفرص إلى مرحلة التنفيذ. وحددت المجموعة أربعة مجالات رئيسية لعمل المختبر، تشمل بناء قدرات الذكاء الاصطناعي لدى القوى العاملة، وتمكين الأتمتة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتطوير أنظمة ذكاء اصطناعي متكاملة، واستكشاف أعمال جديدة قائمة على الذكاء الاصطناعي. وسيتولى محمد نبيل هائل سعيد وثيو بريوارد إدارة المختبر والإشراف على تنفيذ استراتيجيته، إلى جانب التنسيق مع مختلف شركات وإدارات المجموعة. كما يعتزم المختبر بناء شراكات مع شركات متخصصة في الذكاء الاصطناعي ومزودي التكنولوجيا والخبراء حول العالم، بهدف الاستفادة من القدرات والخبرات والابتكارات العالمية وتوظيفها ضمن أعمال المجموعة.
وقال نبيل هائل سعيد، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه – إقليم اليمن، إن إطلاق المختبر يمثل «فصلًا جديدًا» في مسيرة التحول التي تشهدها المجموعة. وأضاف أن المجموعة تعمل على دمج خبراتها المتراكمة ومواهبها ومرونتها مع تقنيات الذكاء الاصطناعي من أجل تطوير أساليب العمل وتعزيز قدرتها على المنافسة والنمو.
وأكد هائل سعيد أن هدف المجموعة لا يقتصر على استكشاف تقنيات الذكاء الاصطناعي، وإنما يتمثل في تحويلها إلى أثر ملموس من خلال زيادة الإنتاجية، وتحسين عملية اتخاذ القرار، وتعزيز الأعمال، وتمكين الكوادر البشرية. وبحسب نموذج عمل المختبر، ستتولى شركات وإدارات المجموعة قيادة مبادرات الذكاء الاصطناعي كلٌّ في نطاق أعمالها، بدعم من خبرات المختبر وأطر الحوكمة ومبادئ الذكاء الاصطناعي المسؤول، بما يضمن استخدام هذه التقنيات بصورة آمنة وأخلاقية وفعالة. وأوضحت المجموعة أن المختبر يأتي ضمن مسار التحول الأوسع الذي تنفذه، ويسعى إلى دفع هذا المسار من خلال تحويل الابتكار والتجارب التقنية إلى حلول عملية ونتائج تجارية قابلة للقياس.