16 سبتمبر 2026 14:49 مساء | آخر تحديث: 16 سبتمبر 14:57 2026
الخلاصةالجيش الإسرائيلي يدرس دمج تقنيات تمنع إطلاق السلاح في محاولات الانتحار، مع أداة ذكاء اصطناعي وتدريب نصف سنوي لمواجهة ارتفاع الحالات.
كشف مسؤولون عسكريون أن الجيش الإسرائيلي يدرس إمكانية دمج تقنيات في الأسلحة النارية الشخصية للحيلولة دون استخدامها في محاولات إيذاء النفس، بهدف مواجهة الارتفاع الملحوظ في حالات الانتحار بين جنود.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية عن مسؤول في منظومة الصحة النفسية التابعة للجيش الإسرائيلي قوله: «ندرس ما إذا كان بالإمكان استخدام تدابير تكنولوجية داخل السلاح نفسه لمنع إطلاق النار بقصد إيذاء النفس».
وأضاف: «تتسم عمليات إطلاق النار بغرض الانتحار بخصائص فيزيائية محددة، مثل الزاوية وطريقة إمساك السلاح. إنه تحد تكنولوجي كبير للغاية وما زلنا نعمل على معالجته».
وكشفت الصحيفة عن أن محاولات الجيش الإسرائيلي للحد من وقائع الانتحار، تشمل كذلك أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، تم تطويرها مؤخراً ومن المتوقع إطلاقها قريباً، لافتة إلى أن هذه الأداة مكملة لبرنامج تدريبي عبر الإنترنت، بات لزاماً على كل عسكري إسرائيلي إتمامه كل 6 أشهر بدلاً من مرة واحدة سنوياً كما كان متبعاً.
وارتفع عدد العسكريين الإسرائيليين الذين انتحروا منذ بداية عام 2026 إلى 20 حالة، في حين كشف تقرير لمركز الأبحاث والمعلومات في الكنيست عن تسجيل 279 محاولة انتحار بين العسكريين خلال الفترة من يناير 2024 إلى يوليو 2025، بينما شكل الجنود المقاتلون 78 % من محاولات الانتحار المسجلة خلال عام 2024.