وشاركت الفنانة المغربية متابعيها على "إنستغرام" فيديو طريفاً ظهرت فيه في البداية غاضبةً ومنزعجة بسبب سقوط قالب الحلوى الخاص على الأرض، لكن سرعان ما تغيرت ملامحها ومشت بثبات وبدأت بخلط الدقيق مع البيض وصنعت قالب حلوى من طبقات عدة، وراحت تفرد عجينة السكر الملوّنة بالألوان المفضلة لديها. وأكملت مريم تزيين القالب مع الطفلة بعدد كبير من الأحجار (الـGems) الملوّنة، وهي من أشهر الترندات والصيحات في عالم الموضة والسوشيال ميديا.
وحرصت مريم حسين على توجيه رسائل قوية من خلال المقطع المصوّر، وأهمها عدم الاستسلام والقبول بالواقع والتفاعل مع الانكسارات والظروف الصعبة بهدوء وإصرار من خلال إعادة المحاولة أكثر من مرة لتحقيق النتيجة المطلوبة، وهذا ما أكدته في نهاية الفيديو من خلال عبارة "لا أنتظر السحر بل أبتكره".
اللافت في قالب عيد الميلاد هو تزيينه بحبيبات الـ Gems الملوّنة وأشكال مختلفة برّاقة وضعتها مريم حسين وابنتها، وهي التفاصيل التي منحت قالب الحلوى طابعاً مرحاً ومناسباً لأجواء عيد ميلادها. كما ظهرت مريم وابنتها وهما تتفاعلان مع تزيين قالب الحلوى بما يتماشى مع الترند السائد في الفترة الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يجمعون الأحجار الملوّنة ويلصقونها على أغراضهم الخاصة بطريقة فنية لافتة.
لم يكن قالب الحلوى وحده محط اهتمام المتابعين، إذ لفتت ابنة مريم حسين الأنظار بجمالها وحضورها العفوي. ظهرت الطفلة بشعرها الطويل، مع تسريحة ناعمة زُيّنت بتفاصيل لامعة وملوّنة، بينما أضيفت أيضاً أحجار صغيرة على الوجه والرقبة، في انسجام واضح مع ثيمة الـGems التي سيطرت على أجواء الاحتفال.
وفي إحدى اللقطات، ظهرت الطفلة وهي تقف أمام قالب عيد الميلاد وتشارك في أجواء الاحتفال وتُطفئ الشمعة مع والدتها، بينما بدت العلاقة العاطفية بين الأم وابنتها واضحة في الصور والفيديوهات المنشورة.واحتفلت مريم حسين بميلادها مع أصدقائها في مكان مميز في دبي، بحفل طغت عليه أجواء البذخ والفخامة، وارتدت فستاناً باللون الوردي مزيّناً بصيحة الريش الناعمة، ووثقت اللقطات قالب الحلوى الضخم المؤلف من طبقات عدة مزيّنة بالأحجار الملوّنة، ومن ثم ارتمت على باقة ضخمة من الورود الحمراء.