أخبار محلية

خبراء: درجة حرارة الماء لا تؤثر على الهضم أو الترطيب

المنتصف نت- المنتصف نت 16/09/2026 05:06 311 مشاهدة
خبراء: درجة حرارة الماء لا تؤثر على الهضم أو الترطيب

يؤكد خبراء تغذية وجهاز هضمي أن درجة حرارة الماء لا تحدث فرقاً كبيراً في امتصاص الجسم للسوائل أو عملية الهضم لدى معظم الأشخاص. العامل الأهم هو شرب كمية كافية من الماء بالطريقة التي تسهل الاستمرار في تناوله.

وفقًا لتقرير موقع Real Simple، فإن المياه الباردة نسبيًا أو بدرجة حرارة الغرفة تعد اختيارًا مناسبًا لمعظم الأشخاص. المياه الباردة قد تكون أكثر قبولًا لدى كثير من الناس، مما يساعدهم على شرب كمية أكبر. لا توجد أدلة على أن المياه بدرجة حرارة الغرفة تضر المعدة أو تعيق الهضم.

لا توجد أدلة قوية على أن درجة حرارة معينة تجعل الجسم يمتص الماء بصورة أفضل. المياه الباردة قد تكون أكثر جاذبية للشرب، خصوصاً أثناء ممارسة الرياضة أو في الأجواء الحارة، مما يعطي شعوراً بأنها تروي أكثر لأن الشخص يشرب كمية أكبر منها بسهولة.

خرافة أن المياه الباردة تبطئ الهضم غير صحيحة. قد تؤثر درجة حرارة الماء مؤقتًا على درجة حرارة المعدة، لكنها لا تحدث تغييرًا مهمًا في إفراز حمض المعدة أو سرعة إفراغ المعدة. لا يوجد سبب لتجنب المياه الباردة خوفًا من أنها توقف الهضم.

المياه شديدة البرودة قد تكون منعشة لكنها ليست أكثر فائدة صحيًا. بعض الأبحاث المحدودة تشير إلى أن تناول المياه شديدة البرودة قبل الطعام قد يقلل كمية الطعام المتناولة بشكل بسيط، لكن التأثير محدود. شرب المياه شديدة البرودة بسرعة قد يسبب صداعًا مفاجئًا أو حساسية في الأسنان لدى بعض الأشخاص.

إذا كانت المياه الدافئة مريحة لك، فلا توجد مشكلة في تناولها. لكن لا توجد أدلة قوية على أنها تقوم بعملية "تنظيف" أو "إزالة سموم". يجب تجنب المشروبات شديدة السخونة بصورة متكررة، إذ تشير الأدلة إلى ارتباط تناول السوائل شديدة السخونة (حوالي 65 درجة مئوية أو أكثر) بزيادة خطر الإصابة بسرطان المريء.

في الأجواء شديدة الحرارة أو أثناء التعرض لحرارة مرتفعة، قد تكون المياه الباردة أكثر راحة. الأشخاص الذين يعانون من حساسية الأسنان أو بعض أعراض الارتجاع أو اضطرابات البلع، يفضل لهم اختيار درجة الحرارة التي يشعرون معها بالراحة ولا تزيد الأعراض.

لا توجد درجة حرارة سحرية للمياه. الأهم هو الحصول على كمية كافية من السوائل، واختيار درجة الحرارة التي تجعل شرب المياه سهلًا ومريحًا. المياه الباردة نسبيًا أو بدرجة حرارة الغرفة مناسبة للاستهلاك اليومي لمعظم الأشخاص، بينما ينبغي تجنب المياه شديدة السخونة وشديدة البرودة إذا كانت تسبب ألمًا أو عدم ارتياح.